عرض وقفات التدبر
|
{والصبح إِذَا تَنَفَّسَ} لما كان إقبال الصبح يلازمه الروح والنسيم جعل ذلك نفساً له مجازاً.
|
|
{يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ} في تعظيم الكَتَبة بالثناء عليهم: تعظيم لأمر الجزاء، وأنه عند الله من جلائل الأمور، وفيه إنذار وتهويل للمجرمين، ولطف للمتقين، وعن الفضيل أنه إذا قرأها قال: ما أشدها من آية على الغافلين.
|
|
{الذين إِذَا اكتالوا عَلَى الناس يَسْتَوْفُونَ} لما كان اكتيالهم من الناس اكتيالاً يضرهم ويتحامل فيه عليهم، أبدل (على) مكان (من) للدلالة على ذلك
|
|
{وهم على مَا يَفْعَلُونَ بالمؤمنين شُهُودٌ} فيه حث للمؤمنين على الصبر، وتحمل أذى أهل مكة.
|
|
{وَمَا هوَ بالهزل} وصفه الله بذلك أن يكون مهيباً في الصدور، معظماً في القلوب، يرتفع به قارئه وسامعه أن يلم بهزل.
|
|
{(ثُمَّ) لاَ يَمُوتُ فِيهَا وَلاَ يحيى} قيل بـ (ثم)؛ لأن الترجح بين الحياة والموت أفظع من الصلي، فهو متراخٍ عنه في مراتب الشدة.
|
|
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ} إنما خص الوجه؛ لأن الحزن والسرور إذا استحكما في المرء أثرا في وجهه.
|
|
{إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ} فائدة تقديم الظرف: التشديد في الوعيد، وأن إيابهم ليس إلا إلى الجبّار المقتدر على الانتقام.
|
|
{وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فترضى} ذكر: أن الجمع بين حرفي التأكيد والتأخير يؤذن بأن العطاء كائن لا محالة وإن تأخر.
|
|
{إِنَّا أنزلناه فِي لَيْلَةِ القدر} عظّم القرآن حيث أسند إنزاله إليه دون غيره، وجاء بضميره دون اسمه الظاهر للاستغناء عن التنبيه عليه، ورفع مقدار الوقت الذي أنزله فيه
|
إظهار النتائج من 50041 إلى 50050 من إجمالي 51961 نتيجة.