عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ ﴿١٨﴾    [التكوير   آية:١٨]
{والصبح إِذَا تَنَفَّسَ} لما كان إقبال الصبح يلازمه الروح والنسيم جعل ذلك نفساً له مجازاً.
  • ﴿يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ ﴿١٢﴾    [الإنفطار   آية:١٢]
{يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ} في تعظيم الكَتَبة بالثناء عليهم: تعظيم لأمر الجزاء، وأنه عند الله من جلائل الأمور، وفيه إنذار وتهويل للمجرمين، ولطف للمتقين، وعن الفضيل أنه إذا قرأها قال: ما أشدها من آية على الغافلين.
  • ﴿الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ ﴿٢﴾    [المطففين   آية:٢]
{الذين إِذَا اكتالوا عَلَى الناس يَسْتَوْفُونَ} لما كان اكتيالهم من الناس اكتيالاً يضرهم ويتحامل فيه عليهم، أبدل (على) مكان (من) للدلالة على ذلك
  • ﴿وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ ﴿٧﴾    [البروج   آية:٧]
{وهم على مَا يَفْعَلُونَ بالمؤمنين شُهُودٌ} فيه حث للمؤمنين على الصبر، وتحمل أذى أهل مكة.
  • ﴿وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ ﴿١٤﴾    [الطارق   آية:١٤]
{وَمَا هوَ بالهزل} وصفه الله بذلك أن يكون مهيباً في الصدور، معظماً في القلوب، يرتفع به قارئه وسامعه أن يلم بهزل.
  • ﴿ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَا ﴿١٣﴾    [الأعلى   آية:١٣]
{(ثُمَّ) لاَ يَمُوتُ فِيهَا وَلاَ يحيى} قيل بـ (ثم)؛ لأن الترجح بين الحياة والموت أفظع من الصلي، فهو متراخٍ عنه في مراتب الشدة.
  • ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ ﴿٢﴾    [الغاشية   آية:٢]
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ} إنما خص الوجه؛ لأن الحزن والسرور إذا استحكما في المرء أثرا في وجهه.
  • ﴿إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ ﴿٢٥﴾    [الغاشية   آية:٢٥]
{إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ} فائدة تقديم الظرف: التشديد في الوعيد، وأن إيابهم ليس إلا إلى الجبّار المقتدر على الانتقام.
  • ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ﴿٥﴾    [الضحى   آية:٥]
{وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فترضى} ذكر: أن الجمع بين حرفي التأكيد والتأخير يؤذن بأن العطاء كائن لا محالة وإن تأخر.
  • ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴿١﴾    [القدر   آية:١]
{إِنَّا أنزلناه فِي لَيْلَةِ القدر} عظّم القرآن حيث أسند إنزاله إليه دون غيره، وجاء بضميره دون اسمه الظاهر للاستغناء عن التنبيه عليه، ورفع مقدار الوقت الذي أنزله فيه
إظهار النتائج من 50041 إلى 50050 من إجمالي 51961 نتيجة.