﴿ إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿١٧﴾ ﴾
[العنكبوت آية:١٧]
{فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له إليه ترجعون } هذه خلاصة حياة المؤمن .
﴿ ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٢﴾ ﴾
[البقرة آية:٢]
( ذلك الكتاب لا ريب فيه هـدى للمتقين } في الحديث : إن الرجل لا يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به .. حذراً لما به بأس
﴿ قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٠﴾ ﴾
[العنكبوت آية:٢٠]
" قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ" أيقظ كل أحاسيسك، وارحل اليوم إلى مكان جديد، صحراء أو جبل أو واد أو حديقة ، انظر إليها بعين جديدة وألق عليه سؤال القرآن الكبير كيف بدأ الخلق .
﴿ قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٠﴾ ﴾
[العنكبوت آية:٢٠]
من دروس التوحيد الغائبة في كثير من الدروس الاعتقادية:الحث على السير في الأرض والنظر لكيفية نشأة الخلق(سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق).
﴿ وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ﴿٧٦﴾ ﴾
[الصافات آية:٧٦]
{ ونجيناه (وأهله) من الكرب العظيم } يصل أثر عملك لأهلك فيما ينالهم من الخيرات والسلامة من الكربات بسبب ماتقدمه لدين الله
﴿ فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٢٦﴾ ﴾
[العنكبوت آية:٢٦]
(إنِّي مُهَاجرٌ إلىٰ رَبِّي ) تَذهب تفاصيل الحزن والتعب ،حينما تسافر بقلبك إلى الرب .
﴿ فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٢٦﴾ ﴾
[العنكبوت آية:٢٦]
حين يقسو الأقربون هاجر إلى ربك وجرب متعة الخلوة به
﴿ فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٢٦﴾ ﴾
[العنكبوت آية:٢٦]
﴿ وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴿٩٩﴾ ﴾
[الصافات آية:٩٩]
( إني مهاجر إلى ربي) ( إني ذاهب إلى ربي) المهاجر لله والذهاب إليه كل يوم (يقترب) فإن لم تحس بالقرب فالطريق خاطئ.
﴿ فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٢٦﴾ ﴾
[العنكبوت آية:٢٦]
"إنّي مهاجرٌ إلى ربي" ستغرق كل تفاصيل التعب وستنكمش كل هموم الزمن وغمومه لو سكن في قلوبنا معنى الهجرة إلى الله والسفر إلى الجنّة*.
﴿ وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ ﴿٢٧﴾ ﴾
[العنكبوت آية:٢٧]
(وإنه في الآخرة لمن الصالحين) كم من الصالحين في الدنيا ، ليسوا من الصالحين في الآخرة.