-
﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ﴿٢﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٢]
﴿في صلاتهم خاشعون﴾ والخشوع روح الصلاة ،و هو الذي يكتب للعبد ، فالصلاة التي لاخشوع فيها وإن كانت مجزئة ، فإن الثواب على حسب ما يعقل القلب.
|
-
﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ ﴿٣﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٣]
( والذين هم عن اللغو معرضون ) : " وهو الكلام الذي لا خير فيه ولافائدة ، وإذا كانوا معرضين عن اللغو فإعراضهم عن المحرم من باب أولى وأحرى" .
|
-
﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ ﴿٤﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٤]
﴿ ......والذين هم للزكاة فاعلون ﴾ ينفقون من أموالهم ليطهروا أنفسهم بالإقبال على الله ﷻ ..
|
-
﴿وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ ﴿٤٣﴾ ﴾
[العنكبوت آية:٤٣]
وما يعقلها إلا العالمون " العلماء تاج الأمة ومنارتها هم روحها وماء حياتها وحين تعصف الأهواء وتكثر معاطن البلاء فهم مُلاَّحُها .
|
-
﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ ﴿٥﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٥]
-
﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ﴿٣٠﴾ ﴾
[النور آية:٣٠]
﴿ والذين هم لفروجهم حافظون ﴾ وغض البصر طريق حفظ الفرج.. ﴿ قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ﴾
|
-
﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ ﴿١﴾ ﴾
[القمر آية:١]
- قبل 1400 سنة .. نزلت هذه الآية : { اقتربت الساعة و انشق القمر } رحمتك يا الله ..
|
-
﴿وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ ﴿٤٣﴾ ﴾
[العنكبوت آية:٤٣]
(وتلك الأمثال نضربها للناس ﴾ عامة ما يأتي به حذّاقُ النظر من الأدلة العقلية يأتي القرآن بخلاصتها .
|
-
﴿فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ ﴿٧﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٧]
هل هناك ألطف وأجمل من هذا القول؟؟ ﴿ .....فمن ابتغى وراء ذلك ﴾ وقد دخل في هذه الآية مئات الانحرافات الأخلاقية..
|
-
﴿وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ ﴿٢﴾ ﴾
[القمر آية:٢]
( وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر ) "قلوب قد خُتم عليها؛ فلا ينفع معها تصريف الآيات والمعجزات! فلا تعجب من شرذمة لا تنقاد للنصوص الإلهية!"
|
-
﴿وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ ﴿٣﴾ ﴾
[القمر آية:٣]
{وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكلُّ أمرٍ مستقر} كل شيء إلى غاية .. فالحق يستقر ظاهراً ثابتا ، والباطل يستقر زاهقاً ذاهبا . -ابن تيمية-
|