-
﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ ﴿١٠﴾ ﴾
[القمر آية:١٠]
-
﴿فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ ﴿١١﴾ ﴾
[القمر آية:١١]
(فدعا ربه أني مغلوب فانتصر ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر ) الدعاء والإلحاح على الله يفتح أبواب السماء للإجابة .
|
-
﴿وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ ﴿٣٨﴾ ﴾
[ص آية:٣٨]
(وآخرين مقرنين في الأصفاد) من الشياطين من بلغ أذاه أن يصفده الملك سليمان بالأغلال لشدة أذاه.فكيف أذاهم بعده؟
نعوذ بالله من الشياطين.
|
-
﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ ﴿١٠﴾ ﴾
[القمر آية:١٠]
كيف تطغى مرارة الظلم على قلب المكلوم وهو يعرف الطريق للذة المناجاة في غسق الليل ، مناديا مولاه القوي ، بقلب صادق أواه "إني مغلوب فانتصر"
|
-
﴿وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ ﴿٣٨﴾ ﴾
[ص آية:٣٨]
في كل أمة وجنس يوجد عصاة لا يردعهم إلا العقاب، فالجن لم يذعنوا كلهم وهم تحت إمرة نبي قوي ممكن " وءاخرين مقرّنين في الأصفاد "
|
-
﴿وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ ﴿٣٨﴾ ﴾
[ص آية:٣٨]
السجن كفّ للأشرار من إفساد المجتمع " وآخرين مقرّنين في الأصفاد "
|
-
﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ﴿٢﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٢]
-
﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ﴿٩﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٩]
ابتدأت الصفات بالصلاة (الذين هم في صلاتهم خاشعون) وختمت بالصلاة (والذين هم على صلاتهم يحافظون) : لأن من حسُنت صلاته طابت حياتُه
|
-
﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ ﴿١٠﴾ ﴾
[القمر آية:١٠]
﴿ فَدعى ربهُ أنّي مغلوبٌ فأنتصر ﴾ قلها لله إن غلبك الهم وإن اجتاح الحزن صدرك قل لله أن ينصرك و يزيح عنك ما أغمّك.
|
-
﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ ﴿١٠﴾ ﴾
[القمر آية:١٠]
لا قدرة له فقال : ﴿ أنِّي مَغلوب ﴾ فنصره الله ﷻ بكلمة واحدة : ﴿ فانتصِر ﴾ الدعاء من قلب واثق ؛ يستجاب ولو كان بكلمة !
|
-
﴿اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ﴿٤٥﴾ ﴾
[العنكبوت آية:٤٥]
(ولذكر الله أكبر) أمام ذكر الله يظهر كل شيء (بحجمه الحقيقي) ويبقى الله هو (الكبير)
|
-
﴿اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ﴿٤٥﴾ ﴾
[العنكبوت آية:٤٥]
{ ولذكر الله أكبر } قال ابن ابي الدنيا :ذكر الله لكم أكبر من ذكركم إياه . هنيئا للذاكرين .فوائد القرآن
|