عرض وقفات التدبر

  • ﴿ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ ﴿١٧﴾ ﴾    [البلد   آية:١٧]
  • ﴿أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ ﴿١٨﴾ ﴾    [البلد   آية:١٨]
  • ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ ﴿١٩﴾ ﴾    [البلد   آية:١٩]
" ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ (17) (أُولئِكَ) أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ (18) وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا (هُمْ) أَصْحابُ الْمَشْأَمَةِ " لتكرير ذكر المؤمنين باسم (الإِشارة)، والكفار (بالضمير): شأن لا يخفى.
  • ﴿وَالضُّحَى ﴿١﴾ ﴾    [الضحى   آية:١]
  • ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى ﴿٢﴾ ﴾    [الضحى   آية:٢]
"وَالضُّحى (1) وَاللَّيْلِ إِذا سَجى" تقديم اللَّيْلِ في السورة المتقدمة باعتبار الأصل، وتقديم النهار ها هنا باعتبار الشرف.
  • ﴿وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ ﴿٤﴾ ﴾    [البينة   آية:٤]
"وَما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلاَّ مِنْ بَعْدِ مَا جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ" إفراد أهل الكتاب بعد الجمع بينهم وبين المشركين للدلالة على شناعة حالهم، وأنهم لما تفرقوا مع علمهم كان غيرهم بذلك أولى.
  • ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ﴿١﴾ ﴾    [التكاثر   آية:١]
"أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ" إنما حذف الملهى عنه، وهو ما يعنيهم من أمر الدين؛ للتعظيم والمبالغة.
  • ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴿٣﴾ ﴾    [العصر   آية:٣]
"إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ" لعله سبحانه وتعالى إنما ذكر سبب الربح دون الخسران اكتفاء ببيان المقصود، وإشعاراً بأن ما عدا ما عد يؤدي إلى خسر ونقص حظ، أو تكرماً فإن الإبهام في جانب الخسر كرم.
  • ﴿يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ ﴿٣﴾ ﴾    [الهمزة   آية:٣]
"يَحْسَبُ أَنَّ مالَهُ أَخْلَدَهُ" فيه تعريض بأن المخلد هو السعي للآخرة.
  • ﴿الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ ﴿٧﴾ ﴾    [الهمزة   آية:٧]
"الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى (الْأَفْئِدَةِ)" تخصيصها بالذِّكر؛ لأن الفؤاد ألطف ما في البدن وأشده تألما، أو لأنه محل العقائد الزائفة ومنشأ الأعمال القبيحة.
  • ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ ﴿١﴾ ﴾    [الفيل   آية:١]
"أَلَمْ تَرَ (كَيْفَ) فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ" إنما قال: (كَيْفَ) ولم يقل: (ما)؛ لأن المراد تذكير ما فيها من وجوه الدلالة على كمال علم الله تعالى وقدرته وعزة بيته وشرف رسوله عليه الصلاة والسلام؛ فإنها من الإِرهاصات.
  • ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴿١﴾ ﴾    [الناس   آية:١]
  • ﴿مَلِكِ النَّاسِ ﴿٢﴾ ﴾    [الناس   آية:٢]
  • ﴿إِلَهِ النَّاسِ ﴿٣﴾ ﴾    [الناس   آية:٣]
"قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلهِ النَّاسِ" تدرج وجوه الاستعاذة كما يتدرج في الاستعاذة المعتادة، تنزيلاً لاختلاف الصفات منزلة اختلاف الذات؛ إشعاراً بعظم الآفة المستعاذ منها، وتكرير (النَّاسِ) لما في الإِظهار من مزيد البيان، والإِشعار بشرف الإِنسان.
  • ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وَجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿١٠٧﴾ ﴾    [آل عمران   آية:١٠٧]
وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله" جنته، عبّر عنها بالرحمة، إشارة إلى أنه لا ينالها من ينالها إلا برحمته، "هم فيها خالدون" أخّر ذكرهم، ليكون أول الكلام وآخره صفة المؤمنين.
إظهار النتائج من 48761 إلى 48770 من إجمالي 49250 نتيجة.