عرض وقفات التدبر

  • ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا ﴿٧﴾ ﴾    [الإنسان   آية:٧]
"يُوفُونَ بِالنَّذْرِ" أبلغ في وصفهم بالتوفر على أداء الواجبات؛ لأن من وفى بما أوَجَبه على نفسه لله تعالى كان أوفى بما أوجبه الله تعالى عليه.
  • ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا ﴿٧﴾ ﴾    [الإنسان   آية:٧]
"وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً" فاشيا منتشرا غاية الانتشار من استطار الحريق والفجر، وهو أبلغ من طار، وفيه إشعار بحسن عقيدتهم واجتنابهم عن المعاصي.
  • ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ ﴿٤٨﴾ ﴾    [المرسلات   آية:٤٨]
"وَإِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ" استدل به على أن الأمر للوجوب وأن الكفار مخاطبون بالفروع.
  • ﴿ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ ﴿٢٠﴾ ﴾    [عبس   آية:٢٠]
" ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ" ثم سهل مخرجه من بطن أمه .. أو ذلل له سبيل الخير والشر، ونصب (السبيل) بفعل يفسره الظاهر، للمبالغة في التيسير، وتعريفه باللام دون الإِضافة؛ للإِشعار بأنه سبيل عام، وفيه على المعنى الأخير إيماء بأن الدنيا طريق والمقصد غيرها.
  • ﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ﴿٣٤﴾ ﴾    [عبس   آية:٣٤]
  • ﴿وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ ﴿٣٥﴾ ﴾    [عبس   آية:٣٥]
  • ﴿وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ ﴿٣٦﴾ ﴾    [عبس   آية:٣٦]
"يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ وَصاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ" تأخير الأحب فالأحب للمبالغة، كأنه قيل: يفر من أخيه بل من أبويه بل من صاحبته وبنيه.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ﴿٦﴾ ﴾    [الإنفطار   آية:٦]
"يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ" ذكر (الْكَرِيمِ) للمبالغة في المنع عن الاغترار؛ فإن محض الكرم لا يقتضي إهمال الظالم، وتسوية الموالي والمعادي والمطيع والعاصي، فكيف إذا انضم إليه صفة القهر والانتقام، والإِشعار بما به يغره الشيطان فإنه يقول له: افعل ما شئت فربك كريم لا يعذب أحداً ولا يعاجل بالعقوبة، والدلالة على أن كثرة كرمه تستدعي الجد في طاعته لا الانهماك في عصيانه اغترارا بكرمه.
  • ﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ ﴿١٠﴾ ﴾    [الإنفطار   آية:١٠]
  • ﴿كِرَامًا كَاتِبِينَ ﴿١١﴾ ﴾    [الإنفطار   آية:١١]
"وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ كِراماً كاتِبِينَ" تعظيم الكتبة بكونهم كراماً عند الله لتعظيم الجزاء.
  • ﴿أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ ﴿٤﴾ ﴾    [المطففين   آية:٤]
  • ﴿لِيَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿٥﴾ ﴾    [المطففين   آية:٥]
  • ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٦﴾ ﴾    [المطففين   آية:٦]
"أَلا يَظُنُّ أُولئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ (4) لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (5) يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ" في هذا الإنكار والتعجيب وذكر الظن ووصف اليوم بالعظم، وقيام الناس فيه لله، والتعبير عنه برب العالمين مبالغات في المنع عن التطفيف وتعظيم إثمه.
  • ﴿وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ ﴿١٦﴾ ﴾    [الفجر   آية:١٦]
"وَأَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَه" لم يقل: (فأهانه وقدر عليه) كما قال: "فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ"؛ لأن التوسعة تفضل، والإخلال به لا يكون إهانة.
  • ﴿لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ ﴿١﴾ ﴾    [البلد   آية:١]
  • ﴿وَأَنتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ ﴿٢﴾ ﴾    [البلد   آية:٢]
" لاَ أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ" أقسم سبحانه بالبلد الحرام وقيده بحلول الرسول عليه الصلاة والسلام فيه: إظهاراً لمزيد فضله، وإشعاراً بأن شرف المكان بشرف أهله.
إظهار النتائج من 48751 إلى 48760 من إجمالي 49250 نتيجة.