في المعاملات ••
﴿قَالَ يَبْنَؤُمَّ لَاتَأْخُذ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي
إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَينَ بَنِي
إِسرَائِيلَ وَلَم تَرْقُبْ قَوْلِي﴾
أنتعجبُ من غيرة موسى -عليه السلام- على دين الله؟
أم من أدب هارون -عليه السلام- مع أخيه؟ أم من مراعاته عهد أخيه وحفظه؟
فما أسمى أخلاق الأنبياء!
عن الله أحدثك ••
﴿ قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ
وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا﴾
ويبقى الله؛
الغني الذي نرقب رزقه
القادر الذي نرجو عونه
القيوم الذي نسأله
القوي الذي ننتظر نصره
الصمد الذي نلجأ إليه
العزيز الذي نركنُ إليه.
سبحــانه.
قال الله تعالي:
﴿يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ﴾
وتلاوة القرآن حق تلاوته هو أن يشترك فيها اللسان والعقل والقلب،
فحظ اللسان: تصحيح الحروف بالترتيل
وحظ العقل: تفسير المعاني
وحظ القلب: الاتعاظ والتأثر بالانزجار والائتمار.
فاللسان يُرتل
والعقل يترجم
والقلب يتعظ.
في الحياة ••
( إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ )
أيقظ في روحك رغبة دائمة إلى الله ،
ترقباً مستمراً لخيره وعطائه وفضله ،
أشواقاً موقنة ولا تتوقف للمزيد ،
وكن دائماً في انتظار خير جديد !
في الأزمات ••
عندما تخسر ماتُحب، أو تفقد من تُحب وينتهي كل شيء، أشرع أبواب قلبك منتظراً "عطاءات"الله بعد كل خسارة،
فما أسرع فرج الله، إن أحسنت ظنك به.
( سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِن فَضْلِهِ )
رسالة لطف ••
ستعلم بعد الفرج ..
أن ﷲ عقد لك أسباب النجاة مع بداية الابتلاء، وأن رحمته وألطافه كانت تحفّك من كل اتجاه، فكن صابرا شاكرا ..
( قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ )