﴿سُبحان الذي أسرَى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله..﴾.
﴿الذي باركنا حوله﴾
• من بركة المسجد الأقصى: بقاءُ أهل الإيمان والحقّ، وجهاد أعداء الله فيه وحوله، رغم شدّة المكْر والمحن والخذلان.
ولا حول ولا قوّة إلا بالله.
من أسباب الوقوع في الفتن:
1- الجهل
﴿..إنّه كان ظلوما جهولا﴾.
2- اتباع الهوى
﴿واتبع هواه وكان أمره فرطا﴾.
3- التشدّد والتنطّع في الدين:
«هلك المُتنطّعون».
4- اتّباع أعداء الله:
﴿..إن تُطيعوا الذين كفروا يردّوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين﴾.
﴿فإنّ مع العسر يُسرا إنّ مع العسر يُسرا﴾
بشارة عظيمة، أنّه كلما وُجد عُسر وصعوبة، فإن اليُسر يُقارنه ويُصاحبه.
(العسر): تعريفه بالـ، في الآيتين، يدلّ على أنه واحد
(يُسرا): في تنكيره في الآيتين يدل على تكراره
فلن يَغلب عُسرٌ واحد يُسرين.
▪ خريطة سورة الشعراء:
• تسلية لقلب النبي ﷺ لما يراه من إعراض قومه
• بيانُ منزلة القرآن الكريم
• ذكر جملة من خبر الرسل عليهم السلام مع أقوامهم
• بيان أنّ العذاب مُنقلَب الظالمين
• وتوجيهات للنبي الكريم ﷺ .
﴿ويُحذّركُم اللّهُ نَفسهُ﴾:
تكرّرت:
1- ﴿وإلى اللّه المصير﴾.
2- ﴿واللّهُ رءوف بالعباد﴾.
مع التحذير تظهر رحمته الواسعة، ورأفته بعباده!
والرّأفة هي أرَقّ الرّحمة
• فنسأله عز وجل أن يَمُنّ علينا بالحذر من غضبه، مع محبّته سبحانه وحسن الظن به تعالى.
﴿وجاءت سكرة الموت بالحقّ ذلك ما كنت منه تحيد﴾
"سكرة": اسم لما يعتري الإنسان من اختلال في المزاج يحجب إدراك العقل
"تحيد" تفرّ وتهرب
وتقديم كلمة "منه" على "تحيد" للاهتمام بما منه الحياد
مهما بذلنا من أسباب السلامة والنجاة؛ فلابد من ساعة الفراق!
﴿إنّا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيّهم أحسن عملا﴾.
لنختبرهم: أيّهم أحسن عملا بطاعتنا، وأيهم أسوأ عملا بالمعاصي
وجميع هذه الزينة، فانية مضمحلة، وزائلة
قال ابن عثيمين: وذلك لاختبار الناس؛ هل يتعلّقون بهذه الزينة، أم يتعلّقون بالخالق عز وجل!
﴿فبما نقضهم ميثاقهم لعنّاهم وجعلنا قلوبهم قاسية..﴾.
• فبسبب نقضهم العهد المأخوذ عليهم طردناهم من رحمتنا، وصيّرنا قلوبهم غليظة صلبة
• نقض العهود والمواثيق، سبب لغلظة القلوب وقساوتها، والطرد من رحمة الله تعالى، فقسوة القلب لا تليق إلا بأهل الغدر.