﴿وما لكم لا تقاتلون في سبيل اللّه والمستضعفين من الرّجال والنّساء والولدان..﴾.
وهذا حثّ من الله تعالى، لنصرة المستضعفين الذين اعتُدي عليهم
• تأمّل: كلمة “والمستضعفين” عطف على اسم الله جل وعلا،
أي: وفي سبيل المستضعفين..،
فإنّ خلاص المستضعفين من سبيل الله عز وجل.
من المعاصي المُهلِكَة في زماننا:
﴿ما لكم لا تَرجُون للّه وقارا﴾
مالكم -أيها القوم- لا تخافون عظمة الله وسلطانه
- لو تمكّن وقارُ الله جل وعلا في القلب، لما تجرّأ على ذلك
من أعظم الجهل والظلم أن تطلب التعظيم والتوقير من الناس، وقلبك خال من تعظيم الله تعالى وتوقيره
﴿ضُربت عليهم الذلة أين ما ثقفوا إلا بحبل من اللّه وحبل من الناس..﴾
فلا يأمنون إلا بعهد أو أمن من الله عز وجل، أو من الناس
• لم يكونوا بمجرّدهم ينتصرون، وإنما كانوا يقاتلون مع حلفائهم
ولهذا حذرنا الله تعالى:
• ﴿لا تتّخذوا اليهود والنّصارى أولياء﴾.
﴿اتّخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون اللّه والمسيحَ ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلّا هو سبحانه عمّا يُشركون﴾.
وقال تعالى:
﴿ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الآيات﴾
﴿..لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيّتَهُ إلّا قليلا﴾.
أي: لأستولينّ عليهم بالإغواء والإفساد، إلا المخلصين وهم قليل
وقيل: معناه لأسوقنّهم حيث شئت وأردت
وقال مجاهد: لأحتوينهم، وقيل لأستأصلن ذريته بالإغواء والإضلال إلا قليلا، ممن عصمه الله تعالى
اللهم اجعلنا منهم.
﴿فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توّابا﴾.
﴿توّابا﴾ أي: شديد القبول لتوبة عباده
وهذا وعد حسن من الله عز وجل، بقبول التوبة من عباده إن استغفروا وأنابوا، فيوفّقهم للتوبة ثم يقبلها منهم.
من أدام الحمد تتابعت عليه الخيرات
ومن أدام الاستغفار فُتحت له المغاليق
الذين يأكلون الربا:
1- لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس
2- ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا
وأحل اللّه البيع وحرم الربا، فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى اللّه
3- ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون
4- يمحق اللّه الربا.
﴿وما كان ربّك ليُهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون﴾.
أي: وما كان الله تعالى ليُهلك أهل القرى بظلم منه لهم، وحالهم أنهم مُصلحون، مقيمون على الصلاح، مستمرون عليه.
في خطورة عدم التناهي عن المنكر
قال تعالى:
• (كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون).
• ﴿وهم عن آياتها مُعرضون﴾.
أي: غافلون لاهون، وهذا عامّ في جميع آيات السماء، من علوّها وسعتها وعظمتها، وإتقانها العجيب، والمشاهد فيها من الكواكب الثوابت والسيارات، وشمسها وقمرها النيّرات، المتولد عنهما، الليل والنهار، وكونهما دائما في فلكهما سابحين.