﴿وهو الذي يقبل التّوبة عن عباده ويعفو عن السّيّئات﴾.
{ويعفو عن السّيّئات} أي: يمحوها، ويمحو أثرها من العيوب وما اقتضته من العقوبات، ويعود التائب عنده كريما، كأنّه ما عمل سوءا قطّ.
فإن الغفران ينبئ عن السّتر، والعفو يُنبئ عن المحو، والمحو أبلغ من السّتر.
جمع الله تعالى أنواع البركات في ليلة القدر:
• ﴿ إنّا أنزلناه في ليلة مُباركة..﴾.
1- فالقرآن مبارك،
2- نزل في ليلة مباركة
3- في شهر مبارك،
4- على أفضل البشر بركة ﷺ.
فحريّ بنا أن نجتهد لعلّنا ندرك بركة هذه الليلة،
فننعم ونسعد ببركتها، في الدنيا والبرزخ والآخرة.
﴿يا أيّها النّاس قد جاءتكم﴾:
1- ﴿موعظة من ربّكم﴾
2- ﴿وشفاءٌ لما في الصّدور﴾
3- ﴿وهدى ورحمةٌ للمُؤمنين﴾.
• القرآن الكريم شفاء لما في الصّدور،
وإذا صحّ القلب من مرضه، ورفل بأثواب العافية، تبعته الجوارح كلّها، فإنها تصلح بصلاحه، وتفسد بفساده!
﴿ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ﴾.
• أي: أذِنَ الله تعالى في توبتهم ووفّقهم لها، لتقع منهم،
إنه كثير التوبة والعفو، والغفران عن الزلات والعصيان.
• إذا ألهمك التوبة، وأطلق لسانك بكثرة الاستغفار، فاحمد الله، وظُنّ به خيرا، أنّه لن يعذّبك بذنوبك!
• ﴿وقليل من عبادي الشّكور﴾
• ﴿إنّ الإنسان لربّه لكَنُود﴾
الشّكر: اعتراف القلب بمنّة الله عز وجل، وصرفها في الطاعة وصونها عن صرفها في المعصية.
الشّكُور: تُنسِيهِ الخصلة الواحدة من الإحسان، خصال الإساءة
الكَنُود: تُنسيه الخصلة الواحدة من الإساءة، خصال الإحسان.
﴿ يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا ﴾.
• يوم القيامة تُخبر الأرض بما عُمل عليها من خير أو شر.
﴿واتّقوا يوما تُرجعون فيه إلى الله..﴾.
• يومئذ تنطق الأرض بإذن ربها، تشكو الظالمين،
وتشكو الظلم الذي وقَعَ، ويَقَعُ عليها..
قاعدة قرآنية:
﴿فلا تُزكّوا أنفسكم هو أَعلمُ بِمَن اتّقى﴾.
﴿ولولا فضلُ الله عليكم ورحمته ما زَكَى منكم من أحدٍ أبدا﴾.
الهداية فضل ورحمة من الله تعالى،
قال أبو بكر الصديق:
"إن الله يغفر الكبائر، فلا تيأسوا، ويعذّب على الصّغائر، فلا تغترّوا".