-
﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٢٥﴾ ﴾
[القصص آية:٢٥]
أجمل النساء من زيّنها الحياء . ﴿فجاءته إحداهما تمشي على استحياء﴾
|
-
﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٢٥﴾ ﴾
[القصص آية:٢٥]
﴿فجاءته إحداهما تمشي على استحياء﴾ أجمل النساء من زيّنها الحياء ولن تتزين به في الكبر حتى تُنشأ عليه من الصغر .
|
-
﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٢٥﴾ ﴾
[القصص آية:٢٥]
﴿فجاءته إحداهُما تمشي على استحياء﴾ من شدّة حيائها ؛ وصف الله مشيها بـ (على استحياء) وكأن الحياء كان مَرْكباً لها تسير به. .
|
-
﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٢٥﴾ ﴾
[القصص آية:٢٥]
﴿فجاءته إحداهما تمشي على استحياء﴾ انتبه لخطواتك ، فمشيتك لغة .
|
-
﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٢٥﴾ ﴾
[القصص آية:٢٥]
﴿ فجاءته إحداهما تمشي على (استحياء) ﴾ ؛ قال ﷺ :"الحياء والإيمان قُرناء جميعاً فإذا رُفع أحدهما رفع الآخر" ؛ من علامات الشقاء انتزاع الحياء.
|
-
﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٢٥﴾ ﴾
[القصص آية:٢٥]
"تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ" الخلود والذكر الحسن، والثناء في آيات تدوي في المحاريب في كل القارات عبر القرون عن خطوات عفيفة مشتها امرأة .
|
-
﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٢٥﴾ ﴾
[القصص آية:٢٥]
قرأ_الإمام : ﴿ تمشي على استحياء قالت .. ﴾ تعرف المرأة العفيفة بطريقة مشيها وكلامها
|
-
﴿قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ ﴿٢٦﴾ ﴾
[القصص آية:٢٦]
اﻷمناء من غير قوة كثيرون،واﻷقوياء من غير أمانة كثيرون،فضاعت مصالح الناس بين ضعف وخيانة،وندر اجتماع قوة وأمانة (إن خير من استأجرت القوي اﻷمين) .
|
-
﴿قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ ﴿٢٦﴾ ﴾
[القصص آية:٢٦]
"إن خير من استأجرت القوي الأمين" عرفت أمانته في لقاء عابر : الأمانة صفة تلحظها القلوب سريعا .. لا تحتاج لمجهر حتى تُكتشف .
|
-
﴿قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ ﴿٢٦﴾ ﴾
[القصص آية:٢٦]
اجعل أعمالك وتعاملك يشهدان لك بالقوة والأمانة{قالت إحداهما يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين}.
|