-
﴿فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ﴿٢٤﴾ ﴾
[القصص آية:٢٤]
﴿رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير﴾ دعاء بلسان الحال والمقال ، وكلنا كذلك . اللهم أفض علينا من جودك وكرمك ورحمتك .* .
|
-
﴿فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ﴿٢٤﴾ ﴾
[القصص آية:٢٤]
-
﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٢٥﴾ ﴾
[القصص آية:٢٥]
﴿ فسقى لهما ﴾ ﴿ فجاءته إحداهما ﴾ قدِّم خدماتك التطوعية وانتظر مكافأة الله لك..
|
-
﴿فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ﴿٢٤﴾ ﴾
[القصص آية:٢٤]
﴿فَسَقى لَهُمَا ثم تَوَلَّىٰ إِلى الظِّلِّ . . .﴾ إخلاصٌ وشهامة ومروءة وحياء، ومجانبةً لحب الظهور وتجافياً لطلب المقابل
|
-
﴿وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ ﴿٢٤﴾ ﴾
[النمل آية:٢٤]
هُـدهـُد هَمّه أن لا يرى أحداً يسجد لغير الله .. وأنت .. ما هـمّك ؟؟ لا يكن الهدهد خيراً منك !!
|
-
﴿فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ﴿٢٤﴾ ﴾
[القصص آية:٢٤]
-
﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٢٥﴾ ﴾
[القصص آية:٢٥]
{ فسقى لهما ثم تولى إلى الظل } إخلاص، وشهامة، وبعد عن حب الظهور، وترك لطلب المقابل، ومع ذلك جاءه الخير وهو في ظله { إن أبي يدعوك ليجزيك..} .
|
-
﴿فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ﴿٢٤﴾ ﴾
[القصص آية:٢٤]
﴿رب إني لما (أنزلت) إلي من خير فقير﴾؛ قالها موسى من باب التعريض بحاجته للمأوى والزوجة ومصدر الرزق لمّا
رأى بوادر الاستجابة .
|
-
﴿وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ ﴿٢٤﴾ ﴾
[النمل آية:٢٤]
وجدتها وقومها (يسجدون للشمس) من دون الله" من المؤكد أن الهدهد رأى منكرات أخرى لدى مشركي سبأ لكن فطرته انتفضت للحديث عن المنكر الأعظم .
|
-
﴿فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ﴿٢٤﴾ ﴾
[القصص آية:٢٤]
( فسقى لهما . ( لأجل لقمة العيش ، يرعين الغنم، وينتظرن الرجال ثم يسقين بأنفسهن! وما عابهنّ فقرهنّ، وضعفهن!! فقد تزوج إحداهنّ كليم الله..
|
-
﴿وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ ﴿٢٤﴾ ﴾
[النمل آية:٢٤]
والأمر الذي استنكره الهدهد وخالف فطرته : ﴿ يسجدون للشمس من دون الله ﴾ ؛ وهنا وقفة مع خطاب الهدهد: اختصار، توضيح، ذكر المهم وترك الصغائر.
|
-
﴿أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ ﴿٢٥﴾ ﴾
[النمل آية:٢٥]
﴿ ألَّا يَسْجُدُوا لِله ﴾ هنالك نفوسٌ سجدت لكل شيء وآثرته حد العبادة ! ولو أنها تحررت من هوى نفسها ؛ ما رضخت إﻻ لله .
|