﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ﴾:
حَصَبُ .. أي حجارة تشعلها فالحصب أصلها من الحصباء والحصى فهي الحجارة والحطب من الشجر ومن خصائص الحجارة أنها تبقى في النار ولا تتآكل كالحطب. فجهنم والعياذ بالله وقودها الناس والحجارة فكذلك البشر فيها كالحجارة دائمة الاشتعال لا تفنى وليست كالحطب تفنى وتذوب ليذوقوا العذاب، والحكمة من حرق الألهة مع الكفار في جهنم وهي جمادات لا تعقل ليراها من عبدها واستغاث بها فتزداد حسرته بل ويصيبه من لهيب اشتعالها فيزداد عذابه نسأل الله العافية.
﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾:
- اذكروه بالقلوب والجوارح واللسان.
- فهو أكبر ما يزيد الإيمان.
- وأكبر ما يطهّر الجَنان.
- وأكبر ما يثقّل الميزان.
- وأكبر ما يُرجى به العفو والغفران.
- وأكبر ما يحفظ من الشر والشيطان.
- وأكبر ما يوصل لمحبة الرحمن.
- وأكبر ما يسبق إلى الجِنان.
- وأكبر من ذكرك الله.
- ذكره بعزته وجلاله لك أيها الإنسان.
﴿وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا﴾:
- امسح بها على صدرك.
- برّد بها غليانه وحرارته.
- أخرج بها الغل على إخوانك.
- انزع بها أحاسيس الكراهية.
- بدّل بها مشاعر العداء.
- عالج بها أمراض القلب.
- ارق بإيمانك.
(أفضلُ الإيمانِ الصبرُ والسماحةُ).
﴿أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾:
- عــزةٌ وقــوة في حِكمـة.
- عزيز في ملكه حكيم في قضائه.
- عزيز يعز أهل طاعته ويذل أهل معصيته.
- عزيز في حرمان من لايستحق رحمته.
- عزيز في إيصال رحمته لأوليائه.
- حكيم في أقواله وأفعاله.
- حكيم في جزائه وعقابه.
- حكيم يختص من يشاء برحمته وثوابه.
- حكيم يضع الأمر في نصابه.
﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾:
فلتكن انطلاقتك لتحسين المستوى
ولتكن مهمّتك لاستدراك المحتوى
ولتكن دعامتك في سرعة النهوض
ولتكن اختيارك عند تعدد العروض
على أبعد خطة زمنية
فالتعويض بالحسنات تربية ربانية و تنمية بشرية.
﴿إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ﴾:
- كان الناس في الدنيا في لهو وهم في شغل بطاعة الله.
- في تكاثر وهم في شغل بكتابه.
- في إعراض وهم في شغل بالإقبال عليه.
- في سخط الله وهم في شغل بما يرضيه.
- شغلوا أنفسهم بما كُلفوا به.
فلينعموا بالمكافأة وهي الانشغال في ملذات الجنة، لا شغل لهم اليوم سوى (المتعة).
﴿وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ﴾:
منافسة مع الغير لشحذ الهمم، ومنافسة مع الذات للوصول للقمم، فنافس ذاتك، لا تجعلها تسلك طريقا آخر، غالبها على المسارعة للخير، والاجتهاد في السير، بين لها سمو الهدف وعظم المكافأة، حُثها على طلب رضا الله، وترك ما يغضبه، راقب تقدمها من حين لآخر، لا تهملها فتخسر المنافسة.
﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾:
اعرض نفسك على هذه الآية .. أفِق من دوامة التكاثر، ومن إعصار الدنيا، من إيثار الخسيس على النفيس، ثم أعد جدولة عمرك و أيامك، بل أوقاتك و ساعاتك، واجعل في كل ساعة ذِكر، في كل يوم نظر وفِكر، في كل وقت طاعة وبِر، أكثر وانثر على حياتك، فهم أساس الربح وهم لها الطيب والعطر.