عرض وقفات التدبر

  • ﴿رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ ﴿٣٧﴾    [إبراهيم   آية:٣٧]
﴿بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾: رب ساكن بوادٍ غير ذي زرع، وقلبه العامر بالإيمان في جنة، ورب ساكن في زرع وخمائل وجنان، وقلبه من خَواء الإيمان في صحراء، اللهم ازرع في قلوبنا رياض طاعتك، واغنِنا ببردِ نعيمِها عن كل روضةٍ غنَّاء.
  • ﴿إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَّفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿٤٣﴾    [الأنفال   آية:٤٣]
﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ﴾: لطف الله يحيط بالعبد من حيث لا يشعر، فكم من مرات أحاطت بك المخاطر ولكن الله سلم، وكم من مرات هددتك الأمراض ولكن الله سلم، وكم من مرات احتوشتك الشرور ولكن الله سلم، كم من مرات هزمتك المخاوف ولكن الله سلم، كم من مرات أغرتك الأهواء ولكن الله سلم، فاستشعر ألطافه وأكثر الحمد.
روابط ذات صلة:
  • ﴿لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ﴿١٧٧﴾    [البقرة   آية:١٧٧]
﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾: الإنسان الصادق مع أعضائه كتلة (صدق) لا تتجزأ فالقلب هو القائد للنفس والجوارح، وللقلب الصادق قوة في إدارة النفس والجوارح، وعلامة صدقه: انضباطهم جميعا تحت قيادته، وبقدر تمرّد النفس والجوارح يختل نظام الصدق في القلب وتضعف دولته.
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ﴿٧٢﴾    [الأحزاب   آية:٧٢]
﴿وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ﴾: ما أعظم شأن الأمانة فحمْلُها يتطلب أن يقوّيَ الإنسان إيمانه فيتّبع رسول ربه وشرعه وقرآنه ويقهر به هواه وشيطانه ويخفف به وزره وعصيانه ويكف به ظلمه وعدوانه فبقدر حمل الأمانة ينال الإنسان من ربه رضوانه ويفك يوم القيامة من جهنم رهانه.
  • ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١٤﴾    [النور   آية:١٤]
﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ﴾: تكررت في كتاب الله .. فعش حياتك بفضله في استبشار، ولرحماته في استشعار، وبحسن الظن به في رجاء ويقين وانتظار، وكن لأمره ونهيه بين طاعة واستغفار، تكن لمزيد فضله ورحمته في استكثار واستمرار.
  • ﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ ﴿٢٨﴾    [الطور   آية:٢٨]
﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ﴾: هناك ستتذكر وستفرح حينما كنت تسرع لتلبية ندائه وكنت دائم الشكرعلى عطائه والصبرعلى بلائه ستبتهج لدمعات سكبت عند الإلحاح عليه ودعائه فستجد بره وإجابته لدعواتك وتدخل جنّته التي هي أسمى غاياتك عندها ستقرّ عينك بالنعيم، وتردد إنه هو البرّ الرحيم.
  • ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ﴿٦﴾    [العاديات   آية:٦]
﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾: بقدر ما أنعم الله عليك بالعافية تسري في أوصالك، وحماك من كثيرٍ من المخاطر والمهالك، وزودك بالعلم والدين نورا وميزانا في كل أحوالك، وبحسن العيش مقارنة بأمثالك، وستَر عيوبك وقبيح أفعالك، فأكثر الحمد والشكر وتقرب إليه قبل موتك وارتحالك.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢٠﴾    [سبأ   آية:٢٠]
﴿وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: كثيرون هم من حققوا ظن إبليس، فيا من حقق ظن إبليس وصدّق وعوده الخادعة عد .. واستمع لتحذير خالقك فالوقت لا يزال في صالحك كن مع الفريق .. لا تفترق عنهم .. فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية.
  • ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿٤٨﴾    [المائدة   آية:٤٨]
﴿وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ﴾: فيما آتاكم من دينه وشرعه، فأنت مختبر في تطبيقه بقدر ما آتاك الله من علم، وما آتاك من صحة وقوة، وما آتاك من عقل وفهم، وما آتاك من مال وما آتاك من عُمر ووقت ليرى كيف يكون سباقك للعمل به وصبرك على تكاليفه فالمغبون من لم يوظف ما آتاه لتحقيق ذلك.
  • ﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٤٨﴾    [البقرة   آية:١٤٨]
﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ﴾: إذا توجّه الناس للأهواء والمغريات والمنكرات .. فتوجه أنت لله وابتغ الخير في كل أمرك، وجّه فكرك ليثمر الخير، وجّه نواياك لتقصد الخير، وجه أقوالك لتنشر الخير، وجه سلوكك وأفعالك لتصنع الخير .. فبذلك تسبق.
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 45181 إلى 45190 من إجمالي 51973 نتيجة.