﴿قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾:
سننظر ...
- لا تتسرع بإطلاق الأحكام.
- لا تنجرف مع القيل والقال .
- لا تلتفت إلى الشائعات والأكاذيب.
- لا تنخدع بالعواطف والمشاعر.
انظر .. وتثبّت من الأدلة.
﴿وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا﴾:
كراما .. إنها سِمة عباد الرحمن، سمة أعلى مراتب أهل الجنة، أكرموا أنفسهم عن كل باطل، تنزهوا عن لغو السماع والنظر، ترفّعوا عن كل تفاهة، ابتعدوا عن ما يضيّع الأعمار والأوقات، عن كلّ ما ينزل بهم عن رتبة عباد الرحمن.
﴿حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ﴾:
بما حفظ الله .. مِنّة منه تعالى واختصاص من كان لها عند الله شأن حفظها فكانت محافظة على أمره ونهيه ومن لم يبال الله بها تركها فانجرفت مع سيل الفتن فأيهما أنت؟ كوني ممن حفظ الله.
﴿ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾:
بأفواههم ....
- السطحيّة داء من لاعقل له
- السطحية ثرثرة تخرج من الفم بلا عمق
- السطحية تقليد أقوال وأفكار الغير بلا فرز.
- السطحيون لا يستطيعون التفريق بين الجيد والرديء والخطأ والصواب.
- وعلاجها: توسيع دائرة التفكير. وربط الأقوال بما لها من آثار وتداعيات.
﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ﴾:
الشهوات بشروطها واعتدالها نار تنضج عليها مطالب الحياة وإن ارتفعت ألسنتها وازداد اشتعالها أحرقت الدنيا والآخرة (أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات).
﴿فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ﴾:
أسرّها عليه السلام رغم مرارتها وتغاضى ليأخذ ثواب افترائهم عليه ليبقي على صلة الرحم ليدفن المآسي ولا ينكأ الجروح تغاضى وهو القادر على العقاب لأن أخلاقه تمنعه عما لا يليق به ليلقن البشرية دروسا في السمو الأخلاقي.
﴿وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنجِيهِ﴾:
الأرض بما فيها لا قيمة لها يومئذ وكل ما جمعت فيها على استعداد للافتداء به إذا اختل ميزانك ونقصت منه حسنة واحدة فاجعل لك اليوم رصيدا من الحسنات تُثقل بها ميزانك فحسنة واحدة خير من الدنيا وما فيها.
﴿اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾:
نعم أنت حر .. اعمل على مكانتك وطريقتك لكن أين الفكاك من تحذير (فسوف تعلمون) فالعاقل من يتخذ الحذر ويوّجه طريقته التوجيه الصحيح فالعمل على مكانتك اليوم سيصل بك إلى المكانة اللائقة بك غدا شئت أم أبيت فلتكن مكانة تكريم وتشريف لا مكانة ذل وهوان.
﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ﴾ • ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ﴾ • ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ﴾:
طوبى لهم يوم القيامة:
- في مقام أمين عندما يعمّ الخوف.
- في ماء وظل عندما يلفح الهجير.
- في جنة نعيم عندما تبرُز الجحيم.
اللهم اجعلنا ممن خافك واتقاك ولا تجعلنا ممن تجرّأ وعصاك.
﴿ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ﴾:
وتثبيتا من أنفسهم .. يا لها من أنفس واعية علمت الحق وحرصت على متابعة الصواب، تشرّبت الإيمان فقويت منها العزائم، تدرّبت على التقوى واستشعرت الجزاء، فأصبحت مثبّتة مذكرة حاثّة على الفضائل.