عرض وقفات التدبر

  • ﴿صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ ﴿١٣٨﴾    [البقرة   آية:١٣٨]
﴿صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً﴾: (صبغة الله) دينه اصطبغوا به أتمّ اصطباغ، فكل من لم يصبغ نفسه به شوهّته صبغات شتى؛ من صبغات الشرق والغرب بقدر ذلك، فاصطبِغ بصبغة الله يضفي على قلبك الأنوار، وعلى سمتك الوقار، ويبين لك الحق من الباطل بجلاء وإظهار، وأن كل صبغة عداه فهي زيف واغترار، فلا أحسن من صبغة الله الواحد القهار.
  • ﴿مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٩٦﴾    [النحل   آية:٩٦]
﴿مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ﴾: من الخطأ الاستثمار وفناء الأعمار في موارد تنفد قد تنفد قبل صاحبها وقد ينفد هو قبل أن يجني ثمارها لكن حقِّق منها ما يكفيك الاستثمار إنما يكون في الباقي الذي لا ينفد لأنه في ازدياد إلى الأبد. (عبدالله بهجت)
  • ﴿قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ ﴿٢٦﴾    [الطور   آية:٢٦]
  • ﴿فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ ﴿٢٧﴾    [الطور   آية:٢٧]
﴿قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ • فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾: الإشفاق لجام النفس يردّها إلى الطريق فإشفاقهم كان يدفعهم دوما: إلى إصلاح العيوب والبعد عن الذنوب والعمل الصالح الدؤوب والإسراع إلى ربهم بالجوارح والقلوب فنجّاهم لبر الأمان ومنّ عليهم بالجنان والرضوان.
  • ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿١٢١﴾    [البقرة   آية:١٢١]
﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾: حق تلاوته .. ليس الشأن حفظ حروفه ولكن الشأن أن تُحركك تلاوته وتمتثل له جوارحك فهذا هو الإيمان به.
  • ﴿بَلَى مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٨١﴾    [البقرة   آية:٨١]
﴿بَلَى مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ﴾: السيئة لا تحيط بالمؤمن لكن تحيط بالمفرّط إذا تمادى فتكبّله لأن المؤمن يعاجل سيئاته دوما بأربع: بالتوبة والاستغفار بالاعتراف وعدم الإصرار بعمل الحسنات والاستكثار بالندم والانكسار فتتلاشى قطرات سيئاته في بحار المغفرة وتتبدد كثبان ذنوبه برياح الرحمة.
  • ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٧٤﴾    [البقرة   آية:٧٤]
﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً﴾: احذر قسوة القلب فلها علامات: فمن يرى الحق ولا يخضع، ويرى البرهان فلا يسمع، ويرى الصواب فلا يرجع؛ يصبح قلبه أقسى من الحجارة لأن الحجارة لله تخشع.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِندَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ﴿٩٤﴾    [النساء   آية:٩٤]
﴿تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِندَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ﴾: الدنيا عرَض حقير زائل .. لا تقدّمه على مغانم الآخرة فتندم، مكاسب الدنيا تزول .. ومكاسب الآخرة أدوم وأجل وأعظم، حسبك من سعادة الدنيا استثمارك فيها للآخرة فذلك والله المغنم.
روابط ذات صلة:
  • ﴿كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ﴿١٦﴾    [الحشر   آية:١٦]
﴿إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾: افتح لها أذنيك، صحح بها اتجاهك قبل نهاية الطريق، فإن دعتك نفسك للجرأة على الحرمات للتكاسل عن الطاعات للتعدي على الحقوق والممتلكات تذكر رب العالمين .. كلهم في قبضته، إياك أن يراك بين منعطفات الغفلة ومنحدرات الخيانة.
  • ﴿قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ﴿١٣٧﴾    [آل عمران   آية:١٣٧]
﴿قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا﴾: الاعتبار بسنن من قبلنا من صميم العلم الشرعي، وهو عبادة تورث الحكمة وتورث الخوف وتقوى الله، وتكبح جماح النفس عن الجرأة على المعاصي، والعكس صحيح فمن غفل عن الاعتبار .. انزلق إلى الإعجاب والانبهار، وجدّ في الاتباع (لتتبعن سَنن من كان قبلكم).
  • ﴿قُل لَّا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿١٠٠﴾    [المائدة   آية:١٠٠]
﴿وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ﴾: قد يكون الخبيث فائق الجمال متنوع الألوان باهر الأشكال والبسطاء تجذبهم تلك الألوان فيقتحمون حقوله اقتحام السائمة الجياع وإذْ به أزهار تبغ ونباتات قنب ما إن تستنشقها حتى تذهب بعقولها وتؤثر على سلوكها فتتخبط حتى تخرج عن مسلكها القويم إلى أحراش لا مخرج لها منها.
إظهار النتائج من 44991 إلى 45000 من إجمالي 51973 نتيجة.