-
﴿إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُم بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ ﴿٧﴾ ﴾
[النمل آية:٧]
سآتيكم منها بخبر........ لقد كانت مجرد نار تلوح من بعيد لكنه الفأل والبشريات واليقين.
|
-
﴿فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَن بُورِكَ مَن فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٨﴾ ﴾
[النمل آية:٨]
( وسبحان الله رب العالمين ) في انفسنا وفي هذ الكون مما يجعلك تقف متعجبا من قدرة الخالق فيجعل لسانك يلهج ﻻ شعوريا
"بسبحان الله" ..
|
-
﴿وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ ﴿١٠﴾ ﴾
[النمل آية:١٠]
﴿ يا موسى ﻻ تخف ﴾ هو شعور ﻻ يعادله شعور يبث في نفسك الآمان أن هنالك قوة ﻻ تقهر تحميك ، تدافع عنك ، تسند ظهرك فمن سينال منك !
|
-
﴿يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٩﴾ ﴾
[النمل آية:٩]
﴿يا موسى إنه أنا الله﴾ يخفق منها فؤادك وتسمو روحك ويخشع جنانك وترتعش لها أطرافك وتسح عينك الدمع السخين فيلهج لسانك لبيك يا الله"
|
-
﴿وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ ﴿١٠﴾ ﴾
[النمل آية:١٠]
﴿ يَا مُوسَى لَا تَخَفْ ﴾ هو شعور ﻻ يعادله شعور ، يبث في نفسك الامان ؛أن هنالك قوة ﻻ تقهر تحمي ، تدافع عنك ، تسند ظهرك ، فمن سينال منك .
|
-
﴿وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ ﴿١٠﴾ ﴾
[النمل آية:١٠]
قال"فلما رآها تهتز كأنها جانّ" ليس معنى "جان" من الجنّ قسيم الإنس، بل هو نوع من الحيات سريع الحركة
(تصحيح_التفسير) .
|
-
﴿وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ ﴿١٠﴾ ﴾
[النمل آية:١٠]
﴿ ﻳَﺎ ﻣُﻮﺳَﻰ ﻟَﺎ ﺗَﺨَﻒ ﴾ هل شهد تاريخ البشرية تطمينا أعظم من هذا ؟!
|
-
﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ﴿١٤﴾ ﴾
[النمل آية:١٤]
(وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم) مع جبروت فرعون وقوته أصبح ضعيفا أمام (فطرته) . معاند الفطرة مفضوح .
|
-
﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٥﴾ ﴾
[النمل آية:١٥]
من أعظم يؤتيك الله ويفضلك به : العلم فاحمد الله كثيرا {ولقد آتينا داود وسليمان علما وقالا الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين} .
|
-
﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٥﴾ ﴾
[النمل آية:١٥]
-
﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ﴿١٩﴾ ﴾
[النمل آية:١٩]
-
﴿قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ ﴿٤٠﴾ ﴾
[النمل آية:٤٠]
سورة النمل سورة العلم والشكر تأمل حال داوود وسليمان{وقالا الحمد لله الذي فضلنا}{وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك...} {قال هذا من فضل ربي} .
|