-
﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ ﴿٤﴾ ﴾
[النمل آية:٤]
( زينا لهم أعمالهم ) النفس التي تنغمس بالنقائص لن تكون لها رؤيا او ميزان يحدد أنها تجاوزت حدها فكل الأمور بنظرها سواء !
|
-
﴿وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ ﴿٦﴾ ﴾
[النمل آية:٦]
-
﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿٧٦﴾ ﴾
[النمل آية:٧٦]
-
﴿وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ ﴿٩٢﴾ ﴾
[النمل آية:٩٢]
تكرر ذكر القرآن في سورة النمل لكونه أعظم نعمة على النبيﷺ{وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم}{إن هذا القرآن...} {وأن أتلوا القرآن} .
|
-
﴿وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ ﴿٦﴾ ﴾
[النمل آية:٦]
كفى بالقرآن منهجا للحياة وهاديا لكل خير وسعادة أنه من لدن حكيم عليم {وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم} فهل بعد هذا نرغب عنه ؟
|
-
﴿وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ ﴿٦﴾ ﴾
[النمل آية:٦]
( وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم ) من شرف ورفعة وعلو منزلة القرآن الكريم أنه لم تخطه يد بشر .. فمن صاحبه ارتفع قدره .
|
-
﴿إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُم بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ ﴿٧﴾ ﴾
[النمل آية:٧]
-
﴿فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بَأَهْلِهِ آنَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِّنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ ﴿٢٩﴾ ﴾
[القصص آية:٢٩]
﴿قال لأهله امكثوا إني آنست نارا﴾ قوامةالرجل خدمته لأهله عدم تعريضهم للهلاك تسميةالزوجة باﻷهل سترا لها استجابة المرأة لزوجها.
|
-
﴿إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُم بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ ﴿٧﴾ ﴾
[النمل آية:٧]
( إذ قال موسى ﻷهله ) الاهل هم الأب و الأم والأخوة والأخوات فالقرآن لم يجعل المرأة كائن مهمش بل له ثقله في حفظ توازن الرجل النفسي .
|
-
﴿إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُم بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ ﴿٧﴾ ﴾
[النمل آية:٧]
"أو آتيكم بشهاب قبس لعلكم (تصطلون)" أدرك موسى معاناة أهله من البرد فانطلق يلتمس لهم الدفء فخلد القرآن نيته ساهم بتدفئة شعب يعضه الشتاء
|
-
﴿إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُم بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ ﴿٧﴾ ﴾
[النمل آية:٧]
( لعلكم تصطلون ) يتحمل البرد القارص ، ليجلب الدفء لأهله ، يالتلك النفس الكبيرة !!
|
-
﴿إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُم بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ ﴿٧﴾ ﴾
[النمل آية:٧]
لعلكم تصطلون ولم يقل نصطلي.......مشوار في الظلام لأجل أهله ...أعطاه الله فيض التكليم...أبرك الخطوات خطواتنا من أجل الآخرين.
|
-
﴿إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُم بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ ﴿٧﴾ ﴾
[النمل آية:٧]
لعلكم تصطلون.....يعني .أنتم ....كان في وسعه أن يصبر هو لكن حملته الرحمة لأهله أن يذهب يلتمس لهم الدفء.
|