﴿يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ﴾:
نسيه صاحبه في السجن بضع سنين بعد خروجه، فلما جاءت الحاجة له في رؤيا الملك تذكره فكان ذلك سببا في تمكينه بإذن الله ولطفه .. (رسالة): كل شيء إذا استثمر وقت حاجته أثمر نتائج عظيمة بإذن الله.
﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ • وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ﴾:
تأمل كيف أن العزيز حين تساهل في حماية عرضه وآثر السكوت، ابتلاه الله بانتظار خبر امرأته في مجالس النساء .. اقطع المنكر في بدايته قبل استفحاله.
﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ﴾:
أعظم ما يفرح به الأب ويحمد الله عليه كثيرا أن يوهب أبناء صالحين مباركين ولهذا حمد إبراهيم ربه على أن وهبه إسماعيل وإسحاق مع أن له غيرهما كما ورد، لكونهما نبيين كريمين وهما أول ذريته.
﴿رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ﴾:
تأمل دعاء إبراهيم (ﷺ) وما فيه من طموح بعيد في إقبال الناس على بيت الله بعد وضع ذريته عنده .. اجعل طموحك بعيدا في دعائك مع فعل السبب الممكن.
﴿وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾:
آية تفتح لك الآفاق في سؤال ربك من نعمه الواسعة التي لا تحصى، فليكن نظرك ودعاؤك طموحا واسعا لا حدود له فيما جعله الله ممكنا، وكن مجددا.
﴿وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾:
هذه الآية يدخل فيها كل حاجات البشر من النعم المادية والمعنوية، ومنها ما استجد من الصناعات.
﴿وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾:
"أي: أعطاكم من كل ما تعلقت به أمانيكم وحاجتكم .. من أنعام، وآلات، وصناعات وغير ذلك".