﴿إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ﴾:
دعواتك لمن معك بعد إنجازاتهم تطمئن قلوبهم.
- زوجتك حينما تحسن عملا.
- ابنك حينما ينجز عملا مميزا.
- خادمك حينما يبذل جهدا حسنا.
- أحد فريق العمل معك حين يتقن عملا.
(من صنع لكم معروفا فكافئوه فإن لم تجدوا ما تكافئوه به فادعوا له)
﴿اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لَّا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ﴾ • ﴿وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾:
حين تشتد الرياح وترى عواصفها ينقطع أملك من نجدة المخلوقين، فليس لهم حول ولا قوة في صرفها .. هنا تظهر لك آية في قدرة الله وحده.
﴿إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ﴾:
تأمل كيف جعل الله النعاس والمطر سببا لـ:
- الأمن النفسي.
- ذهاب رجز الشيطان.
- ثبات القلوب.
الأحداث الطبيعية سبب - بإذن الله - في تغير الحالة النفسية للأفضل.
﴿قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ﴾:
افتخر إبليس على آدم فقال هذه الكلمة فهوى بها وأخرج من الجنة وقال الله له (اهبط منها) احذر أن ترى في نفسك أنك خير من غيرك.
﴿وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا﴾ • ﴿وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ﴾:
(ووجد عندها قوما قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا) لم يقل ووجد عندها بحرا طويلا أو نحوه، (ووجد من دونهم امرأتين تذودان) ولم يقل ووجد فيها مكانا آمنا .. رحلات الأنبياء والصالحين تحمل رسالتهم في الدعوة وقضاء الحاجات، وليست للتنزه فقط، اجعل رحلاتك تحمل رسالتك.
﴿قَالُوا لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ﴾:
"وفي هذا الكلام، من السحرة، دليل على أنه ينبغي للعاقل، أن يوازن بين لذات الدنيا، ولذات الآخرة".
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا﴾:
تجاوز الابتلاءات والفتن بالإيمان الراسخ والعمل الصالح طريق لنيل الفردوس بإذن الله .. تأمل ختام سورة الكهف التي تضمنت طريق النجاة من الفتن بقوله: (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا).