﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى﴾:
الخير والبركة موكلة بالمنطق .. تأمل كيف عدد مآربه منها.
- كن كريما في وصفك.
- كن وفيا حتى مع من يصاحبك في الحياة حتى وسائل حياتك.
- كن شاكرا لنعمة ربك في كل نعمة منحها لك ولو كانت صغيرة.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾:
حقيقة الصدق أن يتوافق فعلك مع قولك (ليسأل الصادقين عن صدقهم) هل وافق فعلهم قولهم!!
﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ﴾:
مجلس واحد سمعوا فيه القرآن منصتين ثم قاموا بعده منذرين.
﴿وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾:
"وهذا لفظ جامع، يأتي على كل نعيم وفرح، وقرة عين، وسرور قلب، فكل ما اشتهته النفوس، من مطاعم، ومشارب، وملابس، ومناكح، ولذته العيون، من مناظر حسنة، وأشجار محدقة، ونعم مونقة، ومبان مزخرفة، فإنه حاصل فيها، معد لأهلها، على أكمل الوجوه وأفضلها".
﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ﴾:
الرزق يأتي بلطف من ربك وتدبير لا تحسب له حساب، فابذل أسبابه منتظرا لطف ربك من غير حرص واعتماد على جهدك.