﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾:
يا لعظمة نبينا الكريم:
- يشق عليه ما يشق علينا.
- شديد الحرص على هدايتنا.
- يسعى لدفع الشر وجلب الخير لنا.
ويا لعظمة من يتصف بهذه الصفات مع من حوله.
﴿وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾:
إذا جاءك العلم من وحي الله فاتبعت هواك فقد قطعت ولاية الله لك في أمرك.
﴿إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾:
بعض الأدعية انتزعه النبي (ﷺ) من القرآن كدعاء استفتاح الصلاة (وجَّهتُ وجهي للذي فطر السَّماوات والأرض حنيفًا وما أنا من المشركين، إنَّ صلاتي ونُسكي ومحياي ومماتي لله ربِّ العالمين، لا شريكَ له، وبذلك أُمِرْتُ وأنا من المسلمين).
﴿وَزِدْنَاهُمْ هُدًى • وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾:
كم نحتاجها اليوم في ظل الفتن والمتغيرات، اللهم آمنا بك فزدنا هدى واربط عبى قلوبنا حتى نقوم بدينك كما ما تحب وترضى.
﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا • فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا • فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا • فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا • فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا﴾:
جميل أن يكون الشخص متجددا وله في كل حال ومكان عمل يناسب وتعامل يليق .. تأمل كيف ضرب الله لنا أحوال الخيل:
- (وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا): سرعة وانطلاقة.
- (فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا): قوة وتحمل.
- (فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا): مبادرة وتبكير.
- (فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا): أثر وتأثير.
- (فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا): موقع ومكانة.
﴿ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾:
قاعدة في العزيمة على الأمر واتخاذ القرار بلا تردد ولا ضعف بعد توكل على الله ودراسة وتخطيط.