﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾:
كلمة تقولها تعين على البر والتقوى، خير من كلمة تدفع للإثم والعدوان .. زن كلماتك بمعيار هذه الآية.
﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا﴾:
ما السر في قوله (شاكرا) دون مؤمنا:
- لأن الهداية لسبيل الحق أعظم نعمة تستحق الشكر (الحمد لله الذي هدانا لهذا).
- ولهذا فإن استحضار نعمة الله دوما هو من كمال العبودية لله (شاكرا لأنعمه).
﴿فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾:
من أسرار الدعاء أن الله يصرف به عيون الناس وحسدهم وكيدهم عنك فالزم الدعاء إن كنت تخشى أحدا، ولا تشغل بالك بالتفكير والحديث عنهم.
﴿وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ﴾:
ما سر ضحكها؟ .. كانت قائمة تنظر إلى محاورة إبراهيم لأضيافه ودعوته لهم للطعام، فذعرت من امتناعهم من الاكل .. فلما لاح لها أنهم ملائكة مكرمون نزلوا ببيتهم سرت وفرحت فضحكت فبشروها بإسحاق .. تفاءلت بوجودهم فجاءتها البشرى .. تفاءل.
سورة ﴿البقرة﴾:
سورة البقرة تأخذ بقلبك إلى التسليم التام لله والاستجابة لأمره وأي بركة أعظم من هذا .. تأمل قوله: (إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين) • (بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون).