عرض وقفات التدبر

  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلَائِدَ وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَانًا وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُوا وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿٢﴾    [المائدة   آية:٢]
﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾: كلمة تقولها تعين على البر والتقوى، خير من كلمة تدفع للإثم والعدوان .. زن كلماتك بمعيار هذه الآية.
  • ﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا ﴿٣﴾    [الإنسان   آية:٣]
﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا﴾: ما السر في قوله (شاكرا) دون مؤمنا: - لأن الهداية لسبيل الحق أعظم نعمة تستحق الشكر (الحمد لله الذي هدانا لهذا). - ولهذا فإن استحضار نعمة الله دوما هو من كمال العبودية لله (شاكرا لأنعمه).
  • ﴿وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَن يَعْتَصِم بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿١٠١﴾    [آل عمران   آية:١٠١]
﴿وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَن يَعْتَصِم بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾: (وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله) - كيف يكفر من يتلو القرآن. - كيف ينحرف من يقرأ حقائق القرآن. - كيف يقدم منهج الكفر من يتدبر منهج القرآن. (ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم).
  • ﴿قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَن يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ ﴿٣٧﴾    [يوسف   آية:٣٧]
﴿قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَن يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ﴾: تأمل جمال منطق يوسف واستثماره للموقف: - تشويقهم. - نسبة الفضل لربه. - بث رسالته ودعوته في موقف حاجتهم له، ولم يستغل حاجتهم لمصلحة خاصة.
  • ﴿فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٣٤﴾    [يوسف   آية:٣٤]
﴿فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾: من أسرار الدعاء أن الله يصرف به عيون الناس وحسدهم وكيدهم عنك فالزم الدعاء إن كنت تخشى أحدا، ولا تشغل بالك بالتفكير والحديث عنهم.
  • ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ ﴿٧٥﴾    [هود   آية:٧٥]
﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ﴾: صفات العظماء: • (حليم): لا يغضب عند جهل الجاهلين (من يستطيعها؟). • (أواه): متضرع لربه دوما. • (منيب): رجاع لربه في كل حاله.
  • ﴿وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ ﴿٧١﴾    [هود   آية:٧١]
﴿وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ﴾: ما سر ضحكها؟ .. كانت قائمة تنظر إلى محاورة إبراهيم لأضيافه ودعوته لهم للطعام، فذعرت من امتناعهم من الاكل .. فلما لاح لها أنهم ملائكة مكرمون نزلوا ببيتهم سرت وفرحت فضحكت فبشروها بإسحاق .. تفاءلت بوجودهم فجاءتها البشرى .. تفاءل.
  • ﴿وَلَا يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٢١﴾    [التوبة   آية:١٢١]
﴿وَلَا يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً﴾: ولا تحقرن من المعروف شيئا فإن الله يقبله بنيتك العظيمة.
  • وقفات سورة البقرة

    وقفات السورة: ١٣٨٣٢ وقفات اسم السورة: ٢٢٤ وقفات الآيات: ١٣٦٠٨
سورة ﴿البقرة﴾: سورة البقرة تأخذ بقلبك إلى التسليم التام لله والاستجابة لأمره وأي بركة أعظم من هذا .. تأمل قوله: (إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين) • (بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون).
  • ﴿بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿١١٢﴾    [البقرة   آية:١١٢]
﴿بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾: أسلم وجهك وأمرك لله واطمئن فقد وعدك ربك (لا خوف عليهم ولا هم يحزنون).
إظهار النتائج من 44261 إلى 44270 من إجمالي 51973 نتيجة.