سورة ﴿النساء﴾:
- تركز على إصلاح المجتمع بحكم الله وإبطال أحكام الجاهلية، وخلاصتها في هذه الآيات:
• (تلك حدود الله).
• (يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم).
• (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم).
• (لتحكم بين الناس بما أراك الله).
• (يبين الله لكم أن تضلوا).
- أعظم ما عنيت السورة به من الأحكام والحدود ما يتعلق بحقوق الضعفاء كاليتامى والنساء، وشؤون الأسرة التي تمثل لبنة المجتمع الأولى.
- تضمنت السورة أحكام القتال ذلك أن أعداء المجتمع المسلم المحافظ على شرع الله يتربصون به لهدم كيانه، فلابد من حماية حصونه من كيدهم.
سورة ﴿النساء﴾:
ختمت السورة بنداء الناس جميعا كما بدأت به (يا أيها الناس) تأكيدا على الإلتزام بحكم الله وشرعه:
• (يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم فآمنوا خيرا لكم).
• (يا أيها الناس قد جاءكم برهن من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا).
آخر آيات السورة بيان لحكم الكلالة في الإرث وهو تأكيد لما ابتدأت به السورة من أحكام المواريث، وهو مؤكد أن السورة تركز على الحقوق الاجتماعية وحمايتها.
﴿تَنزِيلًا مِّمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَا • الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾:
يا لعظمة القرآن وعلو منزلته لم يأت من الأرض ولا من السموات العلى بل هو تنزيل الرحمن الذى على العرش استوى.
﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾:
يشمل ذلك كل من ترك النوم بالليل لذكر الله ودعائه فيدخل فيه:
• من صلى بين العشاءين.
• ومن انتظر صلاة العشاء.
• ومن نام ثم قام للتهجد، وهو أفضل أنواع التطوع.
• ومن ترك النوم عند طلوع الفجر لأجل صلاة الصبح، لاسيما مع غلبة النوم عليه.