عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِن قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ ﴿١٢﴾    [القصص   آية:١٢]
﴿فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ﴾: - لم تقل هو أخي بل اتبعت اسلوب الحيلة معهم بدلالتهم على أهل بيت يكفلونه وهو بيتها. - المرأة لديها مهارة عالية في استخدام الحيل، والحكيمة تستثمر مهارتها في خدمة الخير ونفع الناس.
  • ﴿فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ ﴿٨﴾    [القصص   آية:٨]
﴿فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا﴾: أخذك الشيء بطريق غير شرعي ستكون عاقبته عداوة وحزن.
  • ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿٧﴾    [القصص   آية:٧]
﴿فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ﴾: التدبير الرباني فوق إدراك البشر وتفكيرهم فكيف تخاف ثم ترميه باليم الذي فيه مظنة هلاكه لولا إيمانها وامتثالها لوحي ربها .. لا تجعل الحلول في نطلق تفكيرك بل اجعلها في نطاق التدبير الرباني بإيمانك وصدق توكلك.
  • ﴿وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ ﴿٩٢﴾    [النمل   آية:٩٢]
﴿وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ﴾: التلاوة الموصلة للاهتداء هي أعلى مراتب التلاوة فانظر أثر تلاوتك في اهتدائك من خلال تدبرك وتأثرك.
  • ﴿أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَّا كَانَ لَكُمْ أَن تُنبِتُوا شَجَرَهَا أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ ﴿٦٠﴾    [النمل   آية:٦٠]
﴿فَأَنبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ﴾: الآية في سياق الامتنان .. الابتهاج بالحدائق وأماكن الخضرة يبعث على تذكر منة الله وجنته ويخفف آلام الحياة وهمومها لتبتهج النفوس بالتفكر بخلق الله.
  • ﴿أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ ﴿٥٥﴾    [النمل   آية:٥٥]
﴿أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾: انعكاس المفاهيم الفطرية جاهلية بشرية؛ من صورها المعاصرة: - زواج المثليين. - تشبه الرجال بالنساء والعكس. - اتخاذ الشهوات حضارة وتقدم.
  • ﴿وَأَنجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ﴿٥٣﴾    [النمل   آية:٥٣]
﴿وَأَنجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾: مقومات النجاة من عقوبة الله: - الإيمان والثبات على دين الله. - الحذر من الفتن واتقاء أسبابها.
  • ﴿فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ ﴿٣١﴾    [يوسف   آية:٣١]
﴿إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ﴾: (ملك) وصف النسوة يوسف بالملائكية لما رأين فيه من سمو الطهارة بإعراضه عنهن ودخوله عليهن مطرقا رأسه إلى الأرض. وفيه اثبات الحسن العظيم ليوسف كحسن الملائكة (كريم) وصفنه بالكرم دليل على كرم صفاته وأخلاقه الباطنة من الطهارة والعفة وطيب القلب وحسن النية.
  • ﴿وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٢١﴾    [يوسف   آية:٢١]
﴿أَكْرِمِي مَثْوَاهُ﴾: عظم قدره في نفسه فأمر بإكرام منزله وهو عبد صغير .. قد يجعل الله للصغير مقاما وهيبة في النفوس.
  • ﴿قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴿١٥١﴾    [الأعراف   آية:١٥١]
﴿قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾: ما أجمل وفاء موسى لأخيك هارون .. دعا ربه أن يشركه معه في النبوة ، ثم دعا ربه أن يدخله معه في رحمته تعالى ومغفرته، لا تنس إخوتك من دعواتك فهم رحمك الأقرب والأقربون أولى بالدعاء.
إظهار النتائج من 44321 إلى 44330 من إجمالي 51973 نتيجة.