﴿فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ﴾:
- لم تقل هو أخي بل اتبعت اسلوب الحيلة معهم بدلالتهم على أهل بيت يكفلونه وهو بيتها.
- المرأة لديها مهارة عالية في استخدام الحيل، والحكيمة تستثمر مهارتها في خدمة الخير ونفع الناس.
﴿فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ﴾:
التدبير الرباني فوق إدراك البشر وتفكيرهم فكيف تخاف ثم ترميه باليم الذي فيه مظنة هلاكه لولا إيمانها وامتثالها لوحي ربها .. لا تجعل الحلول في نطلق تفكيرك بل اجعلها في نطاق التدبير الرباني بإيمانك وصدق توكلك.
﴿وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ﴾:
التلاوة الموصلة للاهتداء هي أعلى مراتب التلاوة فانظر أثر تلاوتك في اهتدائك من خلال تدبرك وتأثرك.
﴿إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ﴾:
(ملك) وصف النسوة يوسف بالملائكية لما رأين فيه من سمو الطهارة بإعراضه عنهن ودخوله عليهن مطرقا رأسه إلى الأرض. وفيه اثبات الحسن العظيم ليوسف كحسن الملائكة (كريم) وصفنه بالكرم دليل على كرم صفاته وأخلاقه الباطنة من الطهارة والعفة وطيب القلب وحسن النية.
﴿قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾:
ما أجمل وفاء موسى لأخيك هارون .. دعا ربه أن يشركه معه في النبوة ، ثم دعا ربه أن يدخله معه في رحمته تعالى ومغفرته، لا تنس إخوتك من دعواتك فهم رحمك الأقرب والأقربون أولى بالدعاء.