عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ ﴿١٢﴾    [الزخرف   آية:١٢]
  • ﴿لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ ﴿١٣﴾    [الزخرف   آية:١٣]
﴿وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ • لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ﴾: فهذه نعمة عظيمة أن ذلل من الأنعام ما نركب وعلمنا اختراع غيرها كالسفن والمراكب الحديثة (ثم تذكروا نعمت ربكم إذا استويتم عليه) وطلب منا وعلمنا أن ذكره تبارك وتعالى: (وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا وماكنا له مقرنين).
  • ﴿وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ ﴿٣٦﴾    [الزخرف   آية:٣٦]
﴿وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾: فهذا جزاء من يعرض عن القرآن إلى غيره.
  • ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ ﴿١٨﴾    [المؤمنون   آية:١٨]
﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ﴾: فأنزله (بقدر) وإلا لهلكت الخلائق بكثرته أو بقلته بل جعله بمقدار نافع، ثم جعل الأرض سكنا ومخزنا له.
  • ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ ﴿٧١﴾    [يس   آية:٧١]
  • ﴿وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ ﴿٧٢﴾    [يس   آية:٧٢]
﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ • وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ﴾: أنعام مذللة للإنسان؛ فمن ذللها .. (الله).
  • ﴿وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ﴿٣٩﴾    [يس   آية:٣٩]
﴿وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ﴾: تأمل يولد صغيرا ثم يكبر كل يوم حتى يكتمل ثم يصغر كل يوم حتى يصبح كالعود الذي عليه شماريخ التمر، لنعلم به الأيام والأشهر وليكون ضياء وبوصلة للاتجاه وزينة لنا فتبارك الله أحسن الخالقين، وتأمل تشابه مولده ونموه ثم هرمه وغيابه كنمو الإنسان طفلا ثم شابا قويا ثم شيخا ضعيفا ثم غيابا ليعود مرة أخرى يوم البعث والنشور فسبحان الله أحسن الخالقين.
  • ﴿إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ ﴿١١﴾    [يس   آية:١١]
﴿إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ﴾: بشارة بالمغفرة والجنة لمن اتبع القرآن والسنة، وخاف معصيته حتى في سره.
  • ﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٢٨﴾    [البقرة   آية:٢٨]
  • ﴿يُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَن يَشَاءُ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ ﴿٢١﴾    [العنكبوت   آية:٢١]
﴿إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ • ﴿إِلَيْهِ تُقْلَبُونَ﴾: كثيرا ما يلفت القران الكريم انتباه القارئ إلى المصير (إليه ترجعون) • (إليه تقلبون) فالتذكير بالمآل يوجب الاستعداد، ولا يذكرك إلا من يحب لك الخير.
  • ﴿وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٨٨﴾    [القصص   آية:٨٨]
﴿وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾: أي لا تعبد معه غيره فإنه لا إلٰه إلا هو، نفي كل معبود وإثبات العبادة له وحده لا شريك له.
  • ﴿وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ ﴿٥٢﴾    [النور   آية:٥٢]
﴿وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾: ثلاث ركائز للفوز بالجنة والنجاة من النار: • طاعة الله ورسوله. • خشية الله. • تقوى الله.
  • ﴿لَّقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٤٦﴾    [النور   آية:٤٦]
﴿وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾: أن ينسب المؤمن هدايته وتوفيقه لله تبارك وتعالى؛ فهو الذي وفق للهداية، ويحمده كثيرا، فإنه أعظم توفيق.
إظهار النتائج من 44121 إلى 44130 من إجمالي 51973 نتيجة.