عرض وقفات التدبر

  • ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ﴿١٤﴾    [الحج   آية:١٤]
﴿إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾: لا أحد يستطيع فعل ما يريده إلا الله تعالى فوجبت عبادته والاستعانة به ووجب رجاء ما عنده والخوف من عقابه.
  • ﴿وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى ﴿٧﴾    [طه   آية:٧]
﴿وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾: عندما يستشعر المرء دقة علم الله تعالى بأنه يعلم السر وما هو أخفى من السر، ستزداد عوامل الرقابة الذاتية.
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١١﴾    [النور   آية:١١]
  • ﴿لَّوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ ﴿١٢﴾    [النور   آية:١٢]
﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ • ﴿لَّوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا﴾: سماه الله: إفك أي كذب، فينقطع بكلام الله تعالى كل شئ هو خير لما ترتب عليه. ما تبع ذلك من توجيه للمؤمنين في منهج التعامل مع الإشاعة (ظن المؤمنون بأنفسهم خيرا) • (ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا) وغيرها من الأحكام أن أعداء الدين موجودون من عهد النبي صلى الله عليه وسلم أن الشر قد يكون فيه خير لما يترتب عليه من نتائج. أهمية الظن الحسن في التعامل بين المؤمنين. ووالله إنها لخصلة رفيعة عظيمة الأثر قاطعة للشر (لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون بأنفسهم خيرا).
  • ﴿مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ ﴿٦٧﴾    [المؤمنون   آية:٦٧]
﴿مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ﴾: تأمل جمال تراكيب كلماتها وعذوبة ألفاظها واختصار معانيها ودلالاتها في أربع كلمات؛ فيها بيان حالهم من السمر ليلا سماع الحق وهجرانه، استكبارا عن الحق لا جهلا بمحتواه، فالاستكبار بعد معرفة الحق، وقبل معرفة الحق يكون جهلا فانتفى عنهم الجهل وحصل عندهم العلم فمنعهم الكبر .. ما أروع وأعذب كلام الله تعالى.
  • ﴿وَقُل رَّبِّ أَنزِلْنِي مُنزَلًا مُّبَارَكًا وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ ﴿٢٩﴾    [المؤمنون   آية:٢٩]
﴿وَقُل رَّبِّ أَنزِلْنِي مُنزَلًا مُّبَارَكًا وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ﴾: هدي عظيم وافتقار إلى الله؛ كل مركوب ومكان ينزله الإنسان لا يعلم شره وخيره .. فاحتاج إلى هذا الدعاء.
  • ﴿فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ ﴿١١٠﴾    [المؤمنون   آية:١١٠]
﴿فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ﴾: الحذر من الاستهزاء.
  • ﴿لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ ﴿٣٧﴾    [الحج   آية:٣٧]
﴿وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ﴾: بشارة من الله تعالى لكل محسن .. فاجتهد أن تكون محسنا في كل أمر.
  • ﴿لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ ﴿٢٣﴾    [الأنبياء   آية:٢٣]
﴿لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ﴾: لا يسأله أحد عن قضائه في خلقه، وهو يسأل الخلق عن عملهم لأنه الملك المهيمن العزيز حدود العقل.
  • ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنكُمْ وَأَنتُم مُّعْرِضُونَ ﴿٨٣﴾    [البقرة   آية:٨٣]
﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾: بهذا التطبيق العملي للتعامل يكون الظفر بالصديق والقريب والرئيس، والعدو والحاقد، وتحصل به طاعة الله تعالى الذي أمر بذلك.
  • ﴿وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَّرَدًّا ﴿٧٦﴾    [مريم   آية:٧٦]
﴿وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى﴾: عندما يعمل الإنسان بطاعة الله تعالى يزيده طاعة ويقينا ونصرة ويثبته على الهدى فمن تقرب إلى الله قربه الله إليه.
إظهار النتائج من 44131 إلى 44140 من إجمالي 51973 نتيجة.