﴿وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾:
جاء النهي عن سب آلهة الكفار حتى لا يسبوا الله بجهلهم به .. فالحكمة في التعامل.
﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ • قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ • فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ﴾:
قوة يقين موسى بربه بالرغم من أنه لا طريق أمامهم. فينزل عليه الوحي بضرب البحر بما هو أضعف من قوة البحر. إنها (عصا) فينشطر البحر كالجبلين العظيمين ليعبر موسى ومن معه.
﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي﴾:
أرأيتم قيمة الأخ؛ موسى يعترف لربه في الوقت الصعب أنه لا يثق إلا بأخيه، قيمة الأخ والأخت لا تظهر إلا في المواقف الصعبة.
﴿وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَانًا﴾:
إذا قصدت بيت الله، فليكن لك نية ودعاء أن يمنحك الله فضلا منه ورضوانا، وإذا ضاقت بك الحال أو استصعب عليك أمر فاقصد بيت الله مخلصا واسأله فضلا منه ورضوانا.
﴿وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الْأَنفُسُ الشُّحَّ وَإِن تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾:
لو أخذت بهذه الآية في كل خلاف لأفلحت؛ اجعل الصلح مطلبك، واحذر شح نفسك، وأحسن لمن أساء إليك واتق الله، واعلم أن الله سيكافئك على قدر نيتك.
﴿وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ﴾:
(إن الشيطان يقول لمن يركب ولا يذكر الله؛ تغنّ، فإن لم يحسن قال له: ثمنّ) أرأيت كيف يصرف الشيطان الإنسان عن الذكر؛ يشغله بالغناء عن سماع القرآن، وبالفكر والتمني عن الذكر.