عرض وقفات التدبر

  • ﴿الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴿٤٠﴾    [الحج   آية:٤٠]
﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ﴾: من أحب النبي صلى الله عليه وسلم بصدق فليتبع هديه وينتهج نهجه، وإلا المحبة الجميع يدعيها؛ لكن المحك الصدق في المتابعة وعدم التبديل بعده، ونشر سنته، (ولينصرن الله من ينصره).
  • ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ ﴿٢٠٤﴾    [البقرة   آية:٢٠٤]
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ﴾: الحكم على الناس لا يكون بمجرد أشكالهم وأقوالهم، بل بحقيقة أفعالهم الدالة على ما أخفته صدورهم.
  • ﴿لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ﴿١٧٧﴾    [البقرة   آية:١٧٧]
﴿وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾: من الآيات التي إذا قرأتها أشعر بضماد على جرحي فيبرأ، تعلم يا الله أننا نجاهد أياما ثقالا لا حمل لنا بها إلا عونك وتوفيقك فأعنا.
  • ﴿قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا ﴿٤٧﴾    [مريم   آية:٤٧]
﴿إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا﴾: يأسرني ستر الله ولطفه عليّ، ما بين نعم تتوالى وما بين مودة أجدها في قلوب العباد لم يبلغها عملي، وأتساءل ماذا صنعت؟! وأحمده على ستره ولطفه، وأستشعر قوله تعالى: (إنه كان بي حفيا)، و قول أحد السلف عندما كان يتهجـد اللَّيل، :"إلـٰهي أنا عمرو الـذي تعلمُه، ولستُ الذي يعرفه النـاس".
  • ﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ ﴿١٦٦﴾    [البقرة   آية:١٦٦]
﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ﴾: في يوم القيامة تنقطع كل الروابط، ويَبْرَأُ كل خليل من خليله، ولا يبقى إلا ما كان خالصًا لله تعالى.
  • ﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا ﴿٣﴾    [مريم   آية:٣]
﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا﴾: مناجاة الله مريحة للنفس، كيف لا! وأنت لا تسمع أي مقاطعة، ولا همس، الحديث كله لك، ولا تتحرج من كثرة حوائجك الصغيرة والكبيرة وإلحاحك فيها، وعزمك على السؤال، قد يجتمع النقيضين في آن واحد، الفوضى والهدوء، هدوء بحيث لا تُسمع إلا منه جل وعز، وفوضى ترتبت في داخلك قد يصل بك الأمر من شدة ما بك أن لا تعرف تناجي؛ لكنه يفهمك، ثم إذا تخلل هذه المناجاة بكاء تلذذت به النفس واستراحت وطابت.
  • ﴿عَسَى رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ ﴿٣٢﴾    [القلم   آية:٣٢]
﴿عَسَى رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ﴾: قال السعدي: من دعا الله صادقًا، ورغب إليه ورجاه، أعطاه سؤله. قال ابن رجب: مَنْ انْكَسَرَ قلبُهُ للهِ عزَّ وجلَ، واستكانَ وخشعَ، وتواضعَ، جبَرهُ اللهُ، ورفَعهُ بقدرِ ذَلِك.
  • ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴿٢﴾    [الأنفال   آية:٢]
﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾: معنى دقيق لخشية الله .. عن أبي الدرداء في قوله: (إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم)، قال: الوجل في القلب كإحراق السَّعَفة، أما تجد له قشعريرة؟ قال: بلى! قال: إذا وجدت ذلك في القلب فادع الله، فإن الدعاء يذهب بذلك. اللهم ارزقنا خشيتك في الغيب والشهادة.
  • ﴿قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿١٠﴾    [الزمر   آية:١٠]
﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾: (لا شئ يؤذي النفس أكثر من بقائها في مكان لا تنتمي إليه أو مع أشخاص لا يشبهونك) .. أتفق مع هذه المقولة؛ ولكن ثمة عدة معايير وهي: أن يكون عند الإنسان يقينٌ تامٌ أنه في دار البلاء والشقاء والعناء؛ والله يقول: (لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَـٰنَ فِی كَبَدٍ). وأن حياته الحقيقة لم تبدأ بعد، واستحضر هنا بيت الشاعر: "طُبعتْ على كدرٍ وأنت تريدها ... صفواً من الأقذاء والأكدار"، من الصعب جدا أن تجد من يوافق ميولك وتفكيرك وطباعك؛ فلذلك يلزمك التعايش، بشرط أن تكون مؤثرأ تأثيرا إيجابيا في محيطك الذي تعاني منه، وتعيش فيه .. قال أبو الطيب: ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى عدوا له ما من صداقته بدّ فإن كان ولا بدّ من التعايش رغم الكدر، كطول الملازمة مثل: الحياة الزوجية، أو زملاء العمل؛ فعليك بالصبر، (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ).
  • ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴿٢﴾    [الفجر   آية:٢]
﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾: عشر ذي الحجة فيه يتنافس العابدون ويبادر المخلصون فيه تخشع القلوب لبارئها وتزكو النفوس لخالقها (أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون).
إظهار النتائج من 43531 إلى 43540 من إجمالي 51973 نتيجة.