﴿يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا﴾:
لباس المرأة العاري دليل غضب الله تعالى عليها، لأن آدم وحواء عندما غضب الله عليهما نزع عنهما لباسهما وأراهما سوءاتهما. معظم ما حرم الله في الدنيا أباحه في الجنة. إلا "العري" فإن الله حرمه في الدارين !!! (إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى).
﴿شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا﴾:
لو عُرِض الشر على العقول بلا تزيين لم يقبله أحد، ولكن شياطين الإنس والجن يزخرفونه ليمر عليهم فيتقبلوه.
﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾:
الأمان من العقوبة الذي أعطاه الله الأمّة هو بوجود (المصلح)، تأمل قوله تعالى: (وأهلها مصلحون)، وليس صالحون فحسب. الإصلاح مرتبة فوق الصلاح.
﴿فَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾:
تأكد إذا أخذ الله منك ما لم تتوقع ضياعه، فسوف يعطيك ما لم تتوقع تملكه (ويجعل الله فيه خيراً كثيرا).
﴿قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾:
لما خرج موسى - عليه السلام - خائفاً يترقب من قومه بعده قال دعاء عجيب .. فرزقه الله الأمن والزواج والأنس والرزق؛ (قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ) ردده.. (اللهم اهدنا سواء السبيل).