﴿إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا..﴾:
كل ما تراه من بهرجة ومفاتن للدنيا هي مجرد زينة، والحقيقة أنه ابتلاء: (..زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً).
﴿فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ﴾:
تعذيب القلب والضمير أشد من تعذيب البدن؛ لذا كان امتنان الله تعالى على موسى بإنجائه من الغم عظمه مقدم على إنجائه من عدوه مع عظمه.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾:
أكثر ما يُفسد الناس ظنون السوء بلا بيّنة، فنهى الله عن سوء الظنّ كله لشدّة الإفساد ببعضه.
﴿تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾:
مهما جمعت من الدنيا وحققت من الأمنيات فعليك بأمنية يوسف عليه السلام: (توفني مسلماً وألحقني بالصالحين).
﴿قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا﴾:
لا يقضي الله عز وجل قضاء إلا وفيه تمام الحكمة والرحمة، وقد مر بمراحل أربعة: العلم، ثم الكتابة، ثم المشيئة، ثم الخلق. فاطمئن لقدر الله تعالى.
﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا﴾:
هنالك نفوس ترى أن الحق حقاً .. لكن عنادها وكبريائها يمنعها من الانقياد والانصياع له (ظلْماً وَعُلُوا).