﴿مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ﴾:
لا تكره شيئاً اختاره الله تعالى لك؛ فعلى البلاء تؤجر، وعلى المرض تؤجر، وعلى الفقد تؤجر، وعلى الصبر تؤجر، فرب الخير لا يأتي إلا بخير.
﴿هُوَ الْأَوَّلُ﴾:
يقول تعالى عن نفسه (هُوَ الأَوَّلُ) سبحانه .. الأول حين نفزع أو نفرح. هو الأول حين نتألم أو نرجو .. الأول حين نكره أو نحب. الأول في كل حياتنا .. وقبل كل شيء.
﴿وَاسْتَبَقَا الْبَابَ﴾:
الهروب .. وسيلة الجبناء إلا الهروب من المعاصي (وَاستَبَقَا الباب) هذا هو الهروب الوحيد الذي يمارسه الشجعان (ابتعد عن مكان السوء وصحبة السوء وفعل السوء ولا تغتر بستر الله عليك).
﴿قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا﴾:
توقف قليلاً واقرأ هذه الآية جيداً من سورة الملك: ﴿قُل هُوَ (الرَّحْمنُ) آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلنا﴾ كن على يقين أنك تفوض أمرك وهمك إلى (الرحمن) الذي هو أرحم بنا من أنفسنا "هكذا هو التوكل الحقيقي".
﴿وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ﴾:
في مثل هذا اليوم "(يوم عاشوراء)"؛ أنجى الله تعالى موسى عليه السلام فلا تيأسوا! وأهلك الله تعالى فرعون الطاغية فاعتبروا! فالضعف والخوف وقلة الإمكانات لم تكن حائلاً دون النجاة! والقوة والبطش وكثرة الإمكانات لم تكن مانعة من الهلاك!.