﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾:
أتدري ما أعظم توفيق نخرج به من الدنيا؟ هو أن يُهيئنا الله تعالى لعمل الصالحات، ثم يبدؤنا بالحب .. تأملها: (يحبهم) و(يحبونه).
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾:
القرآن الكريم: "موعظة، شفاء، هدى، رحمة"؛ كلما زاد نصيبك من القرآن الكريم؛ زاد نصيبك من هذه الأربع.
﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ﴾:
سبحانه يتودد لعباده كرماً منه ورحمةً أيقظ حواسك واستشعر ما حولك من رسائل ونعم الله عليك وقابل هذا الود بالطاعة والإنابة له.
﴿قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا﴾:
مدهش عندما تظن أن الله عز وجل ابتلاك، ثم تكتشف أنه أنقذك من البلاء. كم خرقت الأيام لنا من سُفن، فاشتكينا وبكينا، ولم نعلم إلا بعد سنوات أن الله نجانا بها من ضرر أكبر. كونوا على يقين بأن الله تعالى لطف خفي لا تدركه ضالة أبصارنا ولا حدود تفكيرنا ولا غاية إدراكنا. فله الحمد وله الشكر.
﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾:
وردت هذه الآية في سورة القمر بأربعة مواضع، فهو:
• ميسر القراءة.
• ميسر الحفظ.
• میسر التدبر.
• میسر العمل به.
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وهمومنا ومغفره لذنوبنا.
﴿أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا﴾:
لا شيء أسوأ من العمل السيء إلا الاعتقاد أنه حسن!. اللهم أرِنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه والباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه.