﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ﴾:
أي تتبدل احوالكم من حال الى حال وما بعد الضيق الا الفرج وما بعد المرض الا الصحة وما بعد الحزن الا الفرح وما بعد الافتراق الا اللقيا هذه الدنيا لا تلبث على حال ابدا والسعيد من كان مع الله في كل حال!.
﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ﴾:
تدبر كلمة: (وَآثَارَهُمْ) تجد أن للأعمال أثراً بعد موت صاحبها حسنة كانت أم سيئة، وستكون ظاهرة له يوم القيامة، فاحرص أن يكون لك أثر في دنياك ترى نفعه يوم القيامة.
﴿أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ﴾:
هذا سياق فخم في تعظيم سمع الله تعالى وبصره، فلا أحد أبصر من الله ولا أسمع، وفي هذا باعث حثيث للنفوس على مقام المراقبة، لنجعل الله سبحانه محل الجوارح ورفيق الخلوات، فيحركنا للعمل حبه والخوف منه.
﴿يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا﴾:
من أعظم ما يعين على العمل الصالح أكل الحلال الطيب. اجعل مالك حلال ولا تأكل إلا حلالا.
﴿قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾:
النبي الملك سليمان عليه السلام، يتأدب مع الحيوان الطائر، فيقدم احتمال الصدق أولاً. كما أنه لم يعاقب الهدهد، ولم يتخذ إجراء مباشرة، أو يصدر قرار عاجل، فالتثبت في الأخبار العظام مطلب شرعي.
﴿سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا﴾:
لو خلق الله تعالى ضيقاً دون سعة، أو كرباً دون فرج، أو حزناً دون سرور، ما طاب عيش لمخلوق! ولكنه جعل بعد العسر يسراً، وبعد الشدة فرجاً وبشراً، فاستبشروا من الله خيراً.