﴿وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ﴾
يا مسلم .. الله ودود فلا تعامله بالقلق، ولا تسأله بحذر وخوف أن يخذلك .. لا تنشغل بوفائه وإجابته، أصلح دعاءك وحسن ظنك، وهو القيوم يقيم أمرك، (ومن أوفى بعهده من الله )؟! فاستبشروا.
﴿وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا﴾ ، ﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ...﴾
• قال الرجل الصالح: "ويرسل عليها حسبانا".
• فقال الله تعالى: " وأحيط بثمره".
• احذر من كلمات الصالحين .. فإنهم يرون بنور الله.
﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾
يكفيك الله كل ما أهمَّك من خيرٍ تأخَّر عنك، أو شرٍّ أرهبك؛ لأنَّـهُ الله السميعُ لشكواك ودُعائك؛ العليم بحالك وصِدقك وبلائك.
﴿وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ﴾
• هذه الآية، ومثيلاتها، تطمئنه (ﷺ) بأن تقول له ما معناه: "لست وحدك" !!
• هاتان الكلمتان قد تكون كل ما يحتاج له الإنسان ليستمر .."لست وحدك" !!
﴿وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى﴾
الرضيع الذي امتنعت أمه عن إرضاعه، وعد ربُه أن ترضعه أخرى، صرير الباب الذي أغلق في وجهك هو ذاته صرير باب آخر قد فتح.
﴿حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا﴾
في معنى الصديق والصداقة .. (حيران له أصحابٌ يدعونه إلى الهدى ائتنا) .. لم يتركوه في حيرته .. ولم يتخلوا عنه وهو يبتعد .. هكذا فليكن الأصدقاء.