﴿وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾
قال ابن زيد: نبلوهم بما يحبون وبما يكرهون، نختبرهم بذلك لننظر .. كيف شكرهم فيما يحبون، وكيف صبرهم فيما يكرهون.
﴿وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾
هذه الكلمات الآسرة .. (وما تدري نفس ماذا تكسبُ غدا) توحي بأن المستقبل غامض وملتبس وغير واضح، إلا أنها مليئة كذلك بالأمل والظن الجميل .. لاسيما خاتمتها الحانية .. (إن الله عليم خبير) .. هي مجمّة لفؤاد المحزون.
﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ﴾
داخل كل منا قصة يتمنى أن يحكيها لكنه لا يجرؤ!!، يتمنى أن ينساها لكنه لا يستطيع!!، حدثوا ربكم عن ما يؤلمكم، فـ لن يجبر قلوبكم سواه.
﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾
قالَ ابنُ عبَّاس: ما خلق الله وما ذرأ وما برأ نفسا أكرم على الله من مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وما سمعت الله أقسم بحياة أحد غيره، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: (لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ).