﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾
خير ما تستفتح به هذه العشر المباركة؛ توبة صادقة تهجر فيها ذنبك وتعود فيها إلى ربك، وتكون توطئة للسبق إلى الدرجات العليّة، فالتوبة عبادة جليلة في نفسها فكيف هي في هذه الأيام!، وهي مفتاح أبواب البركات الإلهية، فمن هجر الذنوب أتته الفتوح.
﴿نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾
• وظيفتك، أهلك، أصدقاؤك، والشعور الذي تحتفي به من أحبابك، وحتى صوت ترتيلك، قسمة آتاك الله إياها، فهل ترضى؟!
﴿إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾
• احتاج .. فهرول إلى ربه!، خاف .. ففزع إلى ربه!، أذنب .. ففرَّ إلى ربه!، اشتاق .. فسعى إلى ربه!، اهتمَّ .. فأطرق بين يدي ربه!، وما وجده في كل هذا إلا .. كريمًا جميلًا رحيمًا!.
﴿فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ﴾
• لم تشارك زوجة سيدنا لوط عليه السلام قومها الفاحشة لكنها كانت تتقبل اختلافهم وتُقرّهم عليه ! فكانت النتيجة: (فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ) .. درس قاسٍ لكل من ادَّعى المثالية والانفتاح على حساب حدود الله.
﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾
إن إحسانك إليهم مع استمرارهم بالإساءة إليك لا يعني أنك أضعف منهم !.. بل يعني أنك تخاف من الذي هو أقوى منهم سبحانه .. قال تعالى: "ولمن خاف مقام ربه جنتان" .. فاستمر.