﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾
• كل مكان عبدت الله فيه، سيشهد لك! كل مكان عصيت الله فيه، سيشهد عليك فأكثر شهودكَ! اجعل لك في كلّ مكان تأتيه سجدة، وفي كل مدينة تزورها صدقة وفي كل قرية تقدم عليها خلوة إلى المسجد! هذه الأرض ليست تراباً وحصى فحسب، هي شاهد رئيس في أعدل محكمة في الكون، محكمة الله جل في علاه.
﴿حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُم﴾
• عصَوا أمرَ رسول الله ﷺ، وتسبَّبوا في كسر رَباعِيَته، وانكسار جيشه، ومقتل عمِّه وخيار صَحبه، ومع ذلك كلِّه فتح الله لهم بابَ العفو والفضل، فلا تيئسوا أيها المؤمنون من رَوح الله.
﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾
• سلاماً للذين لا يأخذون كل شيءٍ على محمل الجِد، الذين لا يبكون عند كل عثرة، ولا يقفون عند كل كلمة، ولا يُعلقون أخطاءهم على شماعة الآخرين، الذين يعلمون أن الدنيا أسود وأبيضٍ، وأن الشر جزء منها كما الخير تماماً، الذين يُؤمنون أنها طريق عبور، وأن الرضا عن الله أسلم مراكبِ العبور!
﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ • لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾
• ذكر الله في الرخاء فذكره في الشـــــدة!، ولا أحد أوفى من الله، ادَّخر لك عند الله خبايا صالحة، حتى إذا وقعــت في الشــــدة، ذكر الله لك عبادتك في الرخاء، فأنجاك!
﴿فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾
إذا ما فَجَأك أمرٌ تكرهُه، أو نزل بساحتك قضاءٌ تستثقلُه؛ فأكثر من التفكُّر في اسمَي الله (الحكيم العليم)، فذلك معينٌ لك على الرِّضا والتسليم.
﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾
• لا القرآن سيخبو ولا الحجاب سيُخلع، ولا الأذان سيسكت ولا الجهاد سيتوقف، قافلة الإسلام سائرة؛ من ركب فيها وصل ومن تخلّف عنها تاه، "وليبلغنَ هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار".
﴿وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾
• رُفَقاء اليوم هم رفقاءُ الغد؛ فلا تكن جليسَ الظلَمة في الدنيا؛ حتى لا تكونَ معهم في الآخرة.