-
﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ ﴿٨٦﴾ ﴾
[ص آية:٨٦]
انتهاء الإنسان عن الخوض فيما لم يثبت له من الأحكام والأخبار شأن العقلاء "وما أنا من المتكلفين".
|
-
﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ ﴿٨٦﴾ ﴾
[ص آية:٨٦]
(وما أنا من المتكلفين) تدخل القلوب على قدر قربك من حقيقتك.
|
-
﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ ﴿٨٦﴾ ﴾
[ص آية:٨٦]
لا تتقمص شخصية غيرك.. ﴿وما أنا من المتكلفين﴾.
|
-
﴿وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ﴿٨٨﴾ ﴾
[ص آية:٨٨]
لا تزال أنباء القرآن وأمارات صدقه تتكشف للناس حينًا بعد حين "ولتعلمن نبأه بعد حين".
|
-
﴿وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ﴿٢٨﴾ ﴾
[غافر آية:٢٨]
وقال رجلٌ مؤمنٌ من آلِ فرعون يَكْتُم إيمانه " من هو ؟ لا تعرفه ....... لكن الله يعلمه . هذا هو المهم .
|
-
﴿يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ ﴿٧﴾ ﴾
[الروم آية:٧]
(يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون) غاية علمهم هذه الدنيا لكنهم في ذهول عن الدار الآخرة وما أعد الله من النعيم لأوليائه.
|
-
﴿وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ﴿٢٨﴾ ﴾
[غافر آية:٢٨]
﴿ أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله ﴾ النفس المستقيمة أصعب شيء عليها الإعوجاج ! وهي مكافحة له مهما كان الثمن باهظاً والتضحية كبيرة
|
-
﴿يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ ﴿٧﴾ ﴾
[الروم آية:٧]
(يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا) قال الحسن رحمه الله: والله لبلغ من أحدهم بدنياه أنه يقلب الدرهم على ظفره، فيخبرك بوزنه، وما يحسن أن يصلي.
|
-
﴿وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ﴿٢٨﴾ ﴾
[غافر آية:٢٨]
(إن الله ﻻ يهدي من هو مسرف كذاب) ﻻ تجد المسرف بالباطل إﻻ كذابا
|
-
﴿وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ﴿٢٨﴾ ﴾
[غافر آية:٢٨]
يتهمون من دعى إلى الله على بصيرة وقال ربي الله،فلم يتأملوا ما قاله مؤمن آل فرعون(وإن يك كاذبا فعليه كذبه وإن يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم)
|