﴿ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ ﴿١٢﴾ ﴾
[الروم آية:١٢]
أتدري ما هي أشد كآبة تصيب الإنسان ؟ الكافر يوم تقوم عليه الساعة ! " ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون" قيل في تفسير يُبلس أي يكتئب
﴿ وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ﴿٢٨﴾ ﴾
[غافر آية:٢٨]
{ وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه...}المواقف الصادقة في الدعوة لدين الله قد يبقي الله ذكرها إلى يوم القيامة وإن مات أصحابهاماسبب نزولها جاء في لباب النقول قال: نزلت لما عَيّر المشركون المسلمين بالفقر.
﴿ وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ﴿٢٨﴾ ﴾
[غافر آية:٢٨]
( وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه ..)الداعية الصادق في دعوته لدين الله ، قد يبقي الله ذكر دعوته وإن مات إلى يوم القيامة !!
﴿ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ ﴿١٤﴾ ﴾
[الروم آية:١٤]
﴿ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون﴾ لا تحزن لاجتماع أهل الباطل ومناصرتهم لبعض غدا سترى شتات أمرهم لأن اجتماعهم لم يكن اجتماعا مرحوما .
﴿ وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ﴿٢٨﴾ ﴾
[غافر آية:٢٨]
" يكتم إيمانه" حتى الإيمان بالله... أذن الله بكتمه في ظروف الضرورة. يارب ما أرحمك
﴿ فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ﴿١٧﴾ ﴾
[الروم آية:١٧]
( فسبحان الله حين تمسون ...) لراحة الروح وطمأنينة القلوب ، أكثر من التسبيح قبل الغروب !!
﴿ وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ﴿٢٨﴾ ﴾
[غافر آية:٢٨]
القوة إن تحولت إلى عنف ظاهر فسينكرها المنطق السليم ثم يخلق ضدها تعاطفا خفيا يصعب على تلك القوة كشفه(وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه)
﴿ وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ ﴿٤﴾ ﴾
[التكوير آية:٤]
(وإذا العشار عطلت) هي الناقة الحامل . لا تقوم الساعة حتى تعود الإبل فتكون هي : حياة الناس وغيرها يزول
﴿ فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ﴿١٧﴾ ﴾
[الروم آية:١٧]
﴿ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ ﴿١٨﴾ ﴾
[الروم آية:١٨]
{ فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون .وله الحمد...}تأولها بقولك سبحان الله وبحمده مائة مرة صباحا ومساءا(غفرت ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر) .
﴿ وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ ﴿٧﴾ ﴾
[التكوير آية:٧]
(وإذا النفوس زوجت) أهل الخير يجمعون وأهل الشر يفردون ، (قرينك في الدنيا قرينك في الآخرة)