-
﴿قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٨٢﴾ ﴾
[ص آية:٨٢]
"قال فبعزتك لأغوينهم" يا لحلم الله!! ويا لوقاحة الشيطان.. يحلف بعزته أن يغوي خلقه.. أجمعين!
|
-
﴿قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٨٢﴾ ﴾
[ص آية:٨٢]
[فبعزتك لأغوينهم أجمعين] الكبر والعناد لم يعميه عن رؤية الحق، بل عرفه معرفة اليقين لكن لكبره لم يتبعه، بل ويصد غيره عن اتباعه.
|
-
﴿قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٨٢﴾ ﴾
[ص آية:٨٢]
-
﴿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ﴿٨٣﴾ ﴾
[ص آية:٨٣]
كل قدرات الشيطان تتهاوى أمام الإخلاص "قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين".
|
-
﴿قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٨٢﴾ ﴾
[ص آية:٨٢]
-
﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿٧٩﴾ ﴾
[ص آية:٧٩]
إبليس أعلم بربه وصفاته ودلائل قدرته من كثير من الناس "رب فأنظرني.. فبعزتك لأغوينهم أجمعين".
|
-
﴿قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٨٢﴾ ﴾
[ص آية:٨٢]
إذا لم تحصل على خير فلا تتمن حرمان غيرك منه، فذلك خلق إبليس "قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين".
|
-
﴿قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٨٢﴾ ﴾
[ص آية:٨٢]
-
﴿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ﴿٨٣﴾ ﴾
[ص آية:٨٣]
ما أعظم الإخلاص يعصمك من كيد الشيطان وإغوائه تأمل قول الله عن إبليس {لأغوينهم أجمعين. إلا عبادك منهم المخلصين} اللهم اجعلنا من المخلصين.
|
-
﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ ﴿٨٦﴾ ﴾
[ص آية:٨٦]
النبي ﷺ هو الحاكم، والمفتي، والقاضي، وقائد الجهاد، وإمام الصلوات، ومع ذلك أمره ربه أن يقول لقومه: (وما أنا من المتكلفين) فهل نعي ذلك ونترك عنا التكلف؟
|
-
﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ ﴿٨٦﴾ ﴾
[ص آية:٨٦]
أعظم ما يكون في النصح وقول الحق من النفع والبركة في الناس حينما يجتمع فيهما اﻹخلاص وعدم التكلف (قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين).
|
-
﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ ﴿٨٦﴾ ﴾
[ص آية:٨٦]
-
﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[ص آية:٨٧]
"وما أنا من المتكلفين. إن هو إلا ذكر للعالمين" أصدق الناس كلامًا وأسهلهم عبارة وألينهم تعاملًا أهل القرآن.
|
-
﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ ﴿٨٦﴾ ﴾
[ص آية:٨٦]
"وما أنا من المتكلفين" الله يأمر نبيه بعدم التكلف.. فكن على طبيعتك.. فالحياة لا تستحق أن تضيف إليها تعقيدا.
|