للرحمن الرحيم ثلاثة معانِ إما أن الرحمن بمعنى الرحمة العامة التي تشمل جميع الخلائق والرحيم بمعنى الرحمة الخاصة بالمؤمنين أو الرحمن يعني أن جميع رحماته تكون للمؤمنين والرحيم هي بعض الرحمات الخاصة التي يتفضل بها على عباده مؤمنين وغيرهم أو أن الرحمن هو الذي يتصف بصفات الرحمة في كل شيء (جميع أنواع الرحمات) فلذلك لا يوصف بها الا الله والرحيم هي رحمة خاصة لذلك قد يوصف شخص بأنه رحيم ولا يوصف غير الله بالرحمن
أصعب الحرام أوله
ثم يسهل
ثم يستساغ
ثم يؤلف
ثم يحلو
ثم يطبع على القلب
ثم يبحث القلب عن حرام آخر .
حتى يعاقب، فلا يجد له لذه، ولا هو يستطع تركه.
﷽
( لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَان )
في الآية دلالة على لطف الله عزوجل وحفظه لأوليائه ورعايتهم وهم في ذلك الكهف لايصل إليهم نظر الناظرين، ولا يعتريهم ما يعتري الموتى، كل ذلك بأمره سبحانه وقدرته، وهذه رسالةٌ للتمسك بحبله المتين والتزام صراطه المستقيم.
لم يشفع لصاحب الجنتين جاهه ولا كثرة أمواله ولا وفرة ثماره، حيث أن ميزان التفاضل عند الله مختلف.
وهنا درس لإصلاح الباطن والاهتمام بتهذيب النفس والعمل على تقوية الصلة بالله عزوجل.
فإذا كان ذو القرنين بهذا القدر العظيم والقدرة الهائلة والعلم والحكمة والملك والسلطان، فكيف بمالك الملك الذي أحاط به سبحانه، فالله أجل وأعظم من كل عظيم وأعلم من كل عليم،