عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَإِن كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَّاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا ﴿٧٣﴾    [الإسراء   آية:٧٣]
(وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك ) لم ييأس الكفرة من محاولة فتنة أشد الخلق ثباتاً وأقواهم إيماناً صلى الله عليه وسلم ، فهل يظن ظان أنه بمعزل عن الفتن خاصة في زمن اشتدادها وتلونها ،،،فلا منجا ولا ملجا إلا بالاستمساك بحبل الله المتين .
  • ﴿وَإِن كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا وَإِذًا لَّا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٧٦﴾    [الإسراء   آية:٧٦]
(وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها ) هكذا هم أهل الباطل ، يضيقون الأرض على الصالحين المصلحين باتباع أساليب غير منطقية ، بهدف إخراجهم من مواقعهم ومحاولة محو آثارهم الإصلاحية ، ولربما خافوا من إشراقة الأفق وشهادة الأرض .
  • ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا ﴿٣٣﴾    [الإسراء   آية:٣٣]
(فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا ) الجبار سبحانه ينتصر للمظلوم وإن كان تحت التراب ، فليخش الظالمون الغارقون في الظلمات انتقام ذي القوة والجبروت
  • ﴿وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ﴿٣٥﴾    [الإسراء   آية:٣٥]
(وزنوا بالقسطاس المستقيم ) أمر باتباع الدقة البالغة في الوزن وذلك لإقامة العدل التام في المجتمع ، ففي إثبات الحقوق إشاعة للفضيلة والخير بين الناس .
  • ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ﴿٣٦﴾    [الإسراء   آية:٣٦]
(ولا تقف ما ليس لك به علم ) نهي صريح عن متابعة كل الأمور الظنية ... فلا تتلقف الشائعات وتنشرها .
  • ﴿وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا ﴿٣٧﴾    [الإسراء   آية:٣٧]
(إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا ) وصف دقيق جداً لمحدودية حجم الإنسان ،ولن يكون أكثر مما هو عليه ، محدود الزمان والمكان ،ولا يمكنه غير ذلك . فعلام التبختر والتعجرف ؟!
  • ﴿ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَّدْحُورًا ﴿٣٩﴾    [الإسراء   آية:٣٩]
(ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة ) القرآن العظيم يمنح صاحبه حكمة تسعده .
  • ﴿نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَّسْحُورًا ﴿٤٧﴾    [الإسراء   آية:٤٧]
(نحن أعلم بما يستمعون به ) لا يستمعون بآذانهم فقط : لعل أعينهم تستمع فينظرون نظر المغشي عليه من الموت ، ولعل ألسنتهم تستمع فتغدو حدادا أشحة على الخير ، وقد تستمع أيديهم فيضعونها في آذانهم ويستغشوا ثيابهم ، إنهم يستمعون بكل كيانهم المشوّه ، وعقولهم تبحث عن مقتل.
  • ﴿انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا ﴿٤٨﴾    [الإسراء   آية:٤٨]
(انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا ) عادة ما يضرب العقلاء الأمثال لتوضيح فكرة واستجلاء صورة وأثبات حقيقة ، لكن خبيث الطوية يضرب المثل بهدف تشويش الصورة الواضحة والتشكيك بالفكرة السليمة . فيُضـلّ ويضِلّ.
  • ﴿وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا ﴿٥٣﴾    [الإسراء   آية:٥٣]
(وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن ) أي عالم من الأناقة النفسية تسحبنا إليه هذه الآية الكريمة ، نحن مأمورون بانتقاء جواهر الكلم في كل الأوقات، ويا لسعد من سعى لإخماد فتيل الخلافات بندى أحسن الكلمات .
إظهار النتائج من 36821 إلى 36830 من إجمالي 51961 نتيجة.