-
﴿أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى ﴿١٤﴾ ﴾
[العلق آية:١٤]
} ألم يعلم بأن الله يرى } نحتاج أن نقف وقفة صادقة مع هذه الآية ، نتأملها .. نستشعرها .. نجعلها أمام أعيننا دائما ، هنا يأتي الإحسان حقا .
|
-
﴿إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ ﴿٤﴾ ﴾
[التحريم آية:٤]
( فإن الله هو مولاه وجبريل (وصالح) المؤمنين ) صلاحك بقدر نصرتك للنبي صلى الله عليه وسلم ودفاعك عنه
|
-
﴿أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ ﴿٢﴾ ﴾
[الفيل آية:٢]
ألم يجعل كيدهم في تضليل) من نصر الله لعباده : أن يضيع ويضل مكر الماكرين ؛ فﻻ مقارنة بين المكائد والحقائق
|
-
﴿أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى ﴿١٤﴾ ﴾
[العلق آية:١٤]
أين تفر .. وقد أحيط بك : (ألم يعلم بأن الله يرى) !
|
-
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ﴿٦﴾ ﴾
[التحريم آية:٦]
}يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة .. } ما أشد هذا الوصف وأفضعه !! فهل يَعي ذلك المربُّون ؟؟
|
-
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ﴿٦﴾ ﴾
[التحريم آية:٦]
سمُي خزنة النار بالزبانية لأنهم يدفعون إليها الكفار ؛ ﴿عليها ملائكةٌ غلاظٌ شداد﴾؛ روي عن النبي ﷺ وصفه:"رأس أحدهم في السماء وقدماه في الأرض".
|
-
﴿أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى ﴿١٤﴾ ﴾
[العلق آية:١٤]
﴿ ألم يعلم بأن الله يرى ﴾ يرى مافي قلبك من الأحقاد . يرى مافي جوالك من المحرمات . يرى مافي حساباتك من الأموال المحرمة . تطهر قبل اللقاء .
|
-
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ﴿٦﴾ ﴾
[التحريم آية:٦]
إذا كان جليسك رجلًا صالحًا ستترك المعصية ربما حياءً منه .. لا ننسَ أن معنا دائمًا من الملائكة الذين ( لا يعصون الله ) .. ألا نستحي منهم ؟.
|
-
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٨﴾ ﴾
[التحريم آية:٨]
نداء التوبة لمن؟ ج: للمؤمنين ﴿ياأيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار﴾
|
-
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٨﴾ ﴾
[التحريم آية:٨]
﴿ يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا﴾=صادقة. هذا آخر نداء في القرآن لأهل الإيمان، اللهم فاختم لنا بتوبة صادقة قبل الممات
|