-
﴿إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى ﴿٨﴾ ﴾
[العلق آية:٨]
( إنِّ إلى ربك الرُجعى )الحياة تبدأ بظُلمة البطن و بياض المهد وتنتهي بظلمة القبر وبياض الكفن!!
|
-
﴿إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى ﴿٨﴾ ﴾
[العلق آية:٨]
من استحضر (إن إلى ربك الرجعى) عمل لهذه الساعة..."
|
-
﴿إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى ﴿٨﴾ ﴾
[العلق آية:٨]
لكي تجد أثر صلاتك استشعر {إن إلى ربك الرجعى} انت عائد إليه { ألم يعلم بأن الله يرى} الله مطلع عليك.
|
-
﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى ﴿٩﴾ ﴾
[العلق آية:٩]
-
﴿عَبْدًا إِذَا صَلَّى ﴿١٠﴾ ﴾
[العلق آية:١٠]
(أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى!!) حقاً ، يستحق العجب ! إنه يصلي فقط،، لـــم َ ينهاه
|
-
﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى ﴿٩﴾ ﴾
[العلق آية:٩]
-
﴿عَبْدًا إِذَا صَلَّى ﴿١٠﴾ ﴾
[العلق آية:١٠]
{أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى}...{أو أمر بالتقوى} كل من حارب المصلحين وأهل الحسبة فهو على خطى أبي جهل في نهيه للنبي صلى الله عليه وسلم.
|
-
﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى ﴿٩﴾ ﴾
[العلق آية:٩]
-
﴿عَبْدًا إِذَا صَلَّى ﴿١٠﴾ ﴾
[العلق آية:١٠]
أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى" ثم قال عنه: لنسفعن بالناصية. هذا في من نهى المصلين عن الصلاة فكيف بمن قتلهم وهم يصلون
|
-
﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ ﴿١﴾ ﴾
[الفيل آية:١]
!لله حمى البيت ؛ وحرمة المؤمن عند الله أعظم من البيت
|
-
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١﴾ ﴾
[التحريم آية:١]
"تبتغي مرضات أزواجك " رسولنا صلى الله عليه وسلم جعل (مرضاة زوجاته) من مقاصده في حياته! هنيئا لمن تأسى بقدوته فجعل رضا وسرور أهله من أولوياته
|
-
﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ ﴿٣﴾ ﴾
[التحريم آية:٣]
النبي عليه السلام كان له الحق ومع هذا (عرف بعضه وأعرض عن بعض) لئلا يحرج (صاحبه) ؛ فالكريم (يعرض) واللئيم (يجحف)
|
-
﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ ﴿١﴾ ﴾
[الفيل آية:١]
-
﴿وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ ﴿٣﴾ ﴾
[الفيل آية:٣]
(ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ...وأرسل عليهم طيراً)من حكم الله في إرسال (الطير) على (الفيلة) ليعلم المؤمن أن الله ينصر من يشاء بما يشاء
|