﴿ إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى ﴿٨﴾ ﴾
[العلق آية:٨]
(إن إلى ربك الرجعى) مرجعي ومرجعك الى الله " فماذا أعددنا لذلك اليوم؟
﴿ خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ ﴿٢﴾ ﴾
[العلق آية:٢]
﴿ كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى ﴿٦﴾ ﴾
[العلق آية:٦]
﴿ إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى ﴿٨﴾ ﴾
[العلق آية:٨]
﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ﴿٤﴾ ﴾
[التين آية:٤]
يامن خُلق (من علق) ثم سوّاك ربك (في أحسن تقويم) كيف لك (لتطغى)؟ إن كان (إلى ربك الرجعى)؟!
﴿ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ﴿٦﴾ ﴾
[التين آية:٦]
(فلهم أجر غير ممنون) قال السعدي: غير مقطوع لذات متوافرة وأفراح متواترة ونعم متكاثرة في ابدٍ لايزول ونعيم لايحول
﴿ عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴿٥﴾ ﴾
[العلق آية:٥]
(علم الإنسان مالم يعلم) كنت جاهلاً لا تعلم ثم بفضل الله تعلمت واتقنت (فما الذي غرك بربك الكريم) !!
وقفات سورة العلق
وقفات السورة: ٦٦٦
وقفات اسم السورة: ٣٠
وقفات الآيات: ٦٣٦
بدأت سورة العلق ب اقرأ والقراءة وسيلة العلم وبوابته وختمت بواسجدواقترب والعبادة هي الغايه التي خلق من أجلها الخلق
﴿ خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ ﴿٢﴾ ﴾
[العلق آية:٢]
"خلق اﻹنسان من علق" معرفتك ﻷصلك تمنعك من التكبر و التباهي فالله سبحانه له الفضل فيما أنت عليه الان فاحمد لله
﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ﴿١﴾ ﴾
[العلق آية:١]
﴿ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ﴿٣﴾ ﴾
[العلق آية:٣]
(اقرأ) أشرف الأفعال ولاشرف للإنسان يحمله كشرف العلم وبه امتاز آدم عليه السلام على غيره من الخلق.
﴿ وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴿١١﴾ ﴾
[الجمعة آية:١١]
المال غاد ورائح ، فرحم الله عبداً كسب فتطهر ، واقتصد فاعتدل ، ورزق فأنفق ، ولم ينس نصيبه من الدنيا ..
ويا خيبة من طغى عليه ماله ، وأضاع دينه وكرامته ، وكان من الذين قال الله فيهم { وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا }
﴿ فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾ ﴾
[الطلاق آية:٢]
من أهم أسباب التحصيل : تقوى الله ، والحذر من المعاصي ،
قال الله سبحانه
{ وَمَن يَتَّقِ اللَّـهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ}..
﴿ هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ ﴿٢﴾ ﴾
[الحشر آية:٢]
يأس المستضعفين ظنّ (ما ظننتم أن يخرجوا)
وثقة العدو بقوته ظنّ (وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله)
لكن أصدق الظن بالله (فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا)