﴿ وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴿٥٧﴾ ﴾
[البقرة آية:٥٧]
{ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ }
الأكل الحلال سبب لتقبّل الدعاء والعبادة ، والحرام يمنع قبول الدعاء والعبادة*
يآرب اطب مطعمنا وأجب دعوتنا
﴿ إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا ﴿٦﴾ ﴾
[المزمل آية:٦]
الليل والقرآن
قرينان مرتبطان !
- الليل .. حيث هدوء النفس وسكينة القلب ..
- والقرآن حيث العلم ، والإيمان
{إن ناشئة الليل هي أشد وطئا وأقوم قيلا}
﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ ﴿٢٢﴾ ﴾
[القيامة آية:٢٢]
{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ } فتهش لها كأنها فيك نزلت ،
وتسمع بعدها { وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ} فتطمئن أنها لغيرك ومن أين ثبت هذا الأمر ؟
ومن أين جاء الطمع ؟
الله...الله ... وما هذه إلا خدعة تحول بينك وبين التقوى .
﴿ لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ ﴿١٦﴾ ﴾
[القيامة آية:١٦]
أدب قرآني:
{لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه}
من الآداب التي أدَّب الله بها نبيه صلى الله عليه وسلم أن أمره بترك الاستعجال على تلقي الوحي؛ فهكذا ينبغي لطالب العلم ولسامعه أن يصبر على معلمه حتى ينتهي، ثم يسأل عما أشكل عليه منه.
﴿ كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى ﴿٦﴾ ﴾
[العلق آية:٦]
من أخطر أسباب طغيان الإنسان: غناه وإقبال الدنيا عليه مع نسيان ربه ولقائه:{كلا إن الإنسان ليطغى
﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ﴿٤﴾ ﴾
[التين آية:٤]
من تدبر قول الحكيم جلّ وعلا: "لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم" لم يتجرأ أن يسخر من إنسان خلقه الله، ولا أن يحتقر خلقة مدحها الله.
وقفات سورة التين
وقفات السورة: ٢٥٤
وقفات اسم السورة: ٢٦
وقفات الآيات: ٢٢٨
سورة العلق تدلك على ما يرفعك ويقربك إلى ربك: العلم المقترن بالعبادة وتحذرك مما يطغيك ويعرضك لسخط الله: نسيان الرجوع إلى الله والصد عن سبيله
﴿ كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب ﴿١٩﴾ ﴾
[العلق آية:١٩]
"كلا لا تطعه" عدم طاعة الكفار أصل كبير من أصول الدين. ومن خالف هذا النهي وأطاع الكفار؛فهو على خطر عظيم.
وقفات سورة العلق
وقفات السورة: ٦٦٦
وقفات اسم السورة: ٣٠
وقفات الآيات: ٦٣٦
سورة العلق تعلمنا أن صاحب العلم والعبادة يزداد قربا من الرحمن، وصاحب الدنيا يتمادى في الطغيان.
﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ﴿٤﴾ ﴾
[التين آية:٤]
" لقد خلقنا اﻹنسان في أحسن تقويم" خلقك الله في أحسن هيئة و خير حال أليست بنعمة تستوجب الشكر ؟؟؟