-
وقفات سورة البينة |
| وقفات السورة: ٣١١ |
وقفات اسم السورة: ٢٦ |
وقفات الآيات: ٢٨٥ |
السورة فيها بيان الحق ولا يتبعه إلا من خشي ربه ولذلك ذكر فيها موقف أهل الكتاب والمشركين ممن أعرضوا . ثم ذكر حال المؤمنين ووصفهم بالخشية
|
-
﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴿١﴾ ﴾
[القدر آية:١]
( إنا أنزلناه في ليلة القدر) وهذا يدل على أن الليل أخص بالنفحات الإلهية وذلك لخلو القلب وانقطاع الشواغل .
|
-
﴿جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ ﴿٨﴾ ﴾
[البينة آية:٨]
إذا ازدادت خشية العبد ، ارتفع في مقام الرضا {رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ لِمن خشي ربه}
|
-
﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ﴿٥﴾ ﴾
[البينة آية:٥]
﴿وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين﴾ الدين سهل لا تعقيد فيه ولا متطلبات شاقة
|
-
﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ ﴿٣﴾ ﴾
[القدر آية:٣]
ما أعظمها من ليلة مع أنها لا تقع الإ مرة واحدة في العام ومع ذلك ينزل ﷲ لبيان قدرها سورة كاملة {خير من ألف شهر}
|
-
﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ﴿٥﴾ ﴾
[البينة آية:٥]
ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ذكرت هذه العبادتين الصلاة والزكاة لفضلهما وشرفهما ومن قام بهما قام بجميع شرائع الدين .
|
-
﴿وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ ﴿٤﴾ ﴾
[البينة آية:٤]
﴿وماتفرق﴾هذه الخلافات والعداوات بين الأديان والملل والنحل ما أرادها الله بل من صنع البشر المنحرفين
|
-
﴿جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ ﴿٨﴾ ﴾
[البينة آية:٨]
﴿رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه﴾ رضي الله عنهم فقبل أعمالهم الصالحة ورضوا عنه بماأعد لهم من أنواع الكرامات.
|
-
﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ ﴿٣﴾ ﴾
[القدر آية:٣]
من قرب من القرآن رفع الله قدره؛ فقد رفع قدر تلك الليلة التي أنزل فيها حتى أصبحت خير من ألف شهر.
|
-
﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ﴿٥﴾ ﴾
[البينة آية:٥]
﴿وما أمروا إلا ليعبدوا الله...﴾ من فقه الداعية ألا يغرق الكافر بالأحكام لأول وهلة؛ فالآية هنا أجملت ما يراد منهم ترغيبا في الدين.
|