الله سبحانه وتعالي ذكر الرحمن الرحيم قبل مالك يوم الدين لبعث الإطمئنان في قلوبنا لأنه يوم عظيم مرعب والله رحيم بنا ويطمئنا بأنه هو الرحمن الرحيم وكذلك فى الآية التى بعدها إياك نعبد وإياك نستعين فيها يعلمنا الله أن نستعين به في كل أمورنا وكذلك يطمئنا بأنه معنا وهو المعين والسند وأننا تحت أعينه ومراقبته وإليه يرجع الأمر كله فقط نذكره ونطلب منه الإستعانه والهداية إلي الصراط المستقيم الذى هو أقصر الطرق وأصوبها للوصول إلى غايتنا وهي رضاه والجنة والآيات بعدها فيها دعاء بذلك وكذلك فيها إستعاذه من غضبه ومن الضلال فالفاتحة دعاء شامل فاللهم ارزقنا بركتها وتدبرها
بدأ القرءآن الكريم بالحمدلله وينتهي بدعوة إلى الى تزكية النفس من وساس الشيطان في سورة الناس.. احدث نفسي كثيرا كل مقاصد الدين تدور حول هاتين القيمتين العظيمين ..الشكر ...و تزكية النفس
من سمات أهل الباطل منازعة الأمر أهله، والاختلاف على أمرائهم، ومن ولاه الله أمرهم، لذات الاختلاف والمنازعة. لذا كثُر افتراق الفِرق إلى فرق كثيرة، وتشظت شظايا كثيرة. كما افترقت الشيعة إلى عشرات الفرق، وكذا الخوارج وغيرهم. أما أهل السنة ففرقتهم واحدة، وما يجمعهم هو الحق وليس صاحب الحق.
عبدالرحمن الصبيح