أنه كلما كانت معركة الحق أقوى،
كان حضور الشيطان.. أوضح،
وخططه أدهى، ومكره أخبث!
(وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ
وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ
مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ)
(فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ)
قال العلامة عبد الرحمن السعدي
-رحمه الله تبارك وتعالى-:
"ورحم الله
من أعان على الدين
ولو بشطر كلمة،
وإنما الهلاك في ترك
ما يقدر عليه العبد
من الدعوة إلى هذا الدين"
(وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ
وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا)
فالأصل في المؤمن الإنهماك في العمل الأخروي
حتى أنه منقطع عنه غافل عن دنياه.
فجاء التنبيه والتذكير بعدم
نسيان الدنيا بالكلية
(تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا)
فتتنزل الملائكة إلى الأرض
شيئا فشيئا حتى تملاء الأرض
ونزول الملائكة في الأرض عنوان
على الرحمة والخير والبركة
(وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا)
أيها الموحد..
إن إلهك بلغ في الجلال والجمال
والتمام والكمال منتهاه
فلماذا التقصير في دعائه
والتذلل بين يديه؟
قد يكره الإنسان أن يسلك طريقا ما،
ولا يعلم أن هذا الطريق سيحوله في
وقت العودةإلى عظيم!!
(كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ)